مجتمع

صفقة بـ 700 مليون تسائل سلطات الصخيرات

أثارت صفقة أشجار النخيل ببلدية عين العودة تبلغ قيمتها سبعة ملايين درهم، الغضب في أوساط عشرات المقاولات التي شاركت في طلب العروض، لتجد نفسها، خارج التنافس.
ووجهت المنظمة الديمقراطية للمقاولات الصغرى والمتوسطة شكاية إلى عامل عمالة الصخيرات تمارة للمطالبة بالتحقيق في الصفقة المذكورة، التي تهم تهيئة شارع محمد السادس بعين العودة، والذي تشرف عليه الجماعة.
واتهمت الهيأة المسؤولين بالمجلس بوضع صفقة على المقاس لفائدة مقاولة محظوظة، من خلال فرض شروط تعجيزية، تضرب مبدأ المساواة أمام الطلب العمومي، من قبيل اشتراط توفير الأشجار المقترحة للتشجير، وإحضارها عينات منها، وهو ما اعتبره المقاولون شرطا تعجيزيا، مشيرين إلى أن الأمر يتعلق بأشجار نخيل و”الفيكوس” ذات علو يفوق ثلاثة أمتار، عوض التنصيص على مواصفاتها، كما جرت العادة في كل الصفقات المماثلة.
وأكد يوسف أفعداس، المسؤول في الهيأة التي تمثل المقاولات الصغرى والمتوسطة، المتخصصة في صنف البستنة والمساحات الخضراء، أن الهدف من وضع هذه الشروط، قطع الطريق على عدد من المقاولات الموجودة بعيدا عن بلدية عين العودة، لصعوبة تنقيل تلك العينات وإرجاعها.
وطالب أفعداس، في حديث مع “الصباح” بالتدخل من أجل حمل المسؤولين بالجماعة على ضرورة احترام المرسوم الخاص بتأهيل وتصنيف المقاولات، وفق ما أكدته مذكرة وزير الداخلية الموجهة إلى العمال والولاة في الموضوع.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق