fbpx
وطنية

صفقة القرن تحشد بيضاويين أمام قنصلية أمريكا

احتشد عشرات البيضاويين، أول أمس (الخميس)، أمام مبنى القنصلية الأمريكية بالبيضاء، احتجاجا على رفضهم لما يعرف بـ»صفقة القرن»، وعلى ماوصفوه «تصفية القضية الفلسطينية»، و»الإجهاز» على حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وجاءت هذه الوقفة الاحتجاجية، استجابة لدعوة أطلقتها 10 منظمات مغربية غير حكومية، من بينها «الائتلاف المغربي للتضامن»، و»الهيأة المغربية لنصرة قضايا الأمة»، و»الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب»، تعبر فيها عن موقفها الرافض لهذه الصفقة، والذي ظهر جليا من خلال الشعارات المناوئة لواشنطن وإسرائيل التي رددها المتظاهرون، من قبيل «مخططات مشبوهة الشعوب ترفضها».
وندد المشاركون بمواقف الدول والحكام العرب، وانحياز الإدارة الأمريكية إلى إسرائيل، مطالبين المملكة بإعلان موقفها الواضح من الصفقة، بعد أن اعتبروا تصريحات ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بأن «المملكة تقدر جهود السلام البناءة المبذولة من قبل الإدارة الأمريكية الحالية، من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم ومنصف بالشرق الأوسط»، «متخاذلة ولا تعبر عنهم» ب»الغامضة».
من جهته، أكد أحمد ويحمان، رئيس «المرصد المغربي لمناهضة التطبيع»، «عندما تكون القضايا عادلة وأصحابها مقتنعون بقضيتهم، فإن النصر حليفهم، ولا توجد قوة في الأرض يمكن أن تنتصر عليهم، وإلا ما كان لثورة فيتنام أن تهزم أعتى إمبرياليتين هما فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية». كما أكد ويحمان على أن «كل القوى الشريفة في هذا البلد، من إسلاميين ويساريين وقوميين وهيآت، يجمعون على موقف الشعب المغربي الرافض لصفقة القرن، والذي يعبر عن ذلك بصوته الحقيقي، فيما لا علاقة لغير ذلك من الأصوات بالشعب المغربي».
يشار إلى أن بوريطة صرح خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البرتغالي، أوغوستو سانتو سيلفا، الأربعاء الماضي، بأن المغرب تابع باهتمام عرض رؤية الرئيس دونالد ترامب حول القضية الإسرائيلية الفلسطينية، و»سجل بعض عناصر التقاطع مع مبادئ وخيارات طالما دافع عنها المغرب في هذا الملف، خاصة حل الدولتين والتفاوض بين الطرفين للتوصل إلى حل، مع الحفاظ على الانفتاح على الحوار»، مشيرا إلى أنه «وبالنظر إلى أهمية هذه الرؤية وحجمها، فإن المملكة ستدرس تفاصيلها بعناية كبيرة».
يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى