fbpx
اذاعة وتلفزيون

صعوبات التقنين أمام الأخبار الزائفة

مدير «فيسبوك»: «لا نقوى على محاربة المحتالين ومستغلي الأطفال»

قال خالد قوبعة، مدير الشؤون السياسية لدى “فيسبوك” بشمال إفريقيا،إن مؤسسته تستقبل يوميا مليار صورة، يتم بثها في مختلف الحسابات الشخصية للمنخرطين، ويصعب التعامل معها، بغرض حذف تلك التي تدعو إلى الكراهية،وتنشر الأخبار الزائفة.
وأكد مسؤول “فيسبوك”، في جواب عن أسئلة “الصباح”،على هامش مشاركته في ندوة “تقنين وسائل الإعلام في منظومة رقمية، نقالة واجتماعية”، رعتها الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، الخميس الماضي بالرباط، (أكد) أن مسؤولي الشركة يطبقون القانون فيما يخص حذف صور الدم التي لا تصاحبها تعاليق تفسر نوعية الحدث مثل ذبح أضحية العيد.
وبخصوص نشر تعاليق ساخرة في مواجهة الشخصيات العمومية، من سياسيين وفنانين، والتي تصل أحيانا إلى جريمة السب والقذف، قال قوبعة إن مؤسسته “لا سلطة لها على تلك التعاليق، ولن تحذفها، فقط لأنهم شخصيات عمومية”.
وبشأن مواجهة سارقي حسابات “فيسبوك”، الذين يستغلون أسماء أشخاص آخرين للنصب والاحتيال، أو يبيعون منتجات استهلاكية مزورة، أوضح أنه “في حال تلقي شكاية في الموضوع، تحذف أوتوماتيكيا حسابات لصوص”فيسبوك”، ويتم التحذير من سرقة الملكية الصناعية في ما يخص المنتجات الاستهلاكية”.
وعن استغلال الأطفال في حسابات “فيسبوك” للاتجار في البشر والدعارة، واستقطابهم لشبكات الإرهاب، قال إن مسؤولي “فيسبوك” يسمحون لمن يبلغ من العمر 13 سنة بفتح حسابه، وفقا لما ينص عليه القانون الأمريكي، عوض 18 سنة، الذي يعد سن البلوغ في الدول المغاربية والأوربية، مؤكدا أنه لا سلطة لإدارة “فيسبوك” على ما يقع من “دردشات” بين الأطفال وأقرانهم، أو مع راشدين، لأن أمر الرقابة موكول إلى الآباء.
وحسب أجوبة هذا المسؤول، فإن شركات التواصل الاجتماعي، تشكل خطرا على الأمن، لأنها لا تمارس التقنين، رغم أنها تربح الملايير على حساب المواطنين، والدول،كما أنها لا تؤدي ضرائب.
من جهتها، قالت لطيفة أخرباش، رئيسة الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، نائبة الشبكة الإفريقية لهيآت تقنين الاتصال، إنه أمام حجم، وسرعة وعمق التحولات الناجمة، عن الثورة التكنولوجية الرقمية، لم تعد هيآت تقنين الإعلام الوحيدة، التي تعيش وضعية استنفار وتأهب، مضيفة أنه، قبل ذلك، تساءل فلاسفة، وعلماء اجتماع، والمختصون في العلوم العصبية، عما إذا كان الولوج إلى الأنترنيت واستعمالها، قد أديا إلى بزوغ شكل منالوجود الإنساني، يمكن أن يصطلح عليه “الوجود الرقمي”.
ودعت أخرباش إلى تقنين عالم الأنترنيت قصد محاربة ترويج الأخبار الزائفة والتضليلية، وخطاب الكراهية عبر الوسائط الرقمية.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى