fbpx
وطنية

الحجر الصحي على 167 عائدا من الصين

حطت، ظهر أمس (الأحد)، بمطار ابن سليمان، طائرة تابعة للخطوط الملكية المغربية، تقل 167 راكبا مغربيا ضمنهم 53 امراة، بعدما تم إجلاؤهم من ووهان الصينية الموبوءة.
ونقلت أربع حافلات كبيرة الركاب مباشرة من الطائرة بعد اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية، صوب المستشفى العسكري بالرباط ومستشفى سيدي سعيد بمكناس، من أجل وضعهم تحت الحجر الصحي لمدة 20 يوما.
وشهد المطار، منذ الساعات الأولى لصباح أمس (الأحد)، حالة استنفار كبيرة ، عرفت معها حضور كبار الشخصيات العسكرية، بالإضافة إلى سيارات إسعاف تابعة للقوات المسلحة الملكية، من أجل  مواكبة عملية وصول  المغاربة والإشراف على تنقيلهم صوب العاصمة الرباط والعاصمة الإسماعيلية، كما عرف المطار منع كل الأطقم الصحافية من الدخول باستثناء قنوات القطب العمومي التي سمح لها بالتصوير وأخذ تصريحات من قبل المسؤولين. وبلغ عدد سيارات الإسعاف، التي تم تخصيصها لنقل المغاربة العائدين من ووهان، حوالي 20 سيارة موزعة بين سيارات تابعة لوزارة الصحة وأخرى تابعة للقوات المسلحة الملكية، والتي ستعمل على تنقيلهم صوب الرباط ومكناس.
وأشارت وزارة الصحة، في بلاغ لها، إلى أنه “من أجل الحفاظ على أمنهم الصحي وأمن عائلاتهم، وتوفير ظروف راحة مُثلى لهم خلال فترة المراقبة الطبية، تم إعداد هذه المواقع بعناية بالغة وتجهيزها بكل الوسائل الطبية اللازمة”.
وأمر الملك محمد السادس، الاثنين الماضي، بإعادة المغاربة المقيمين بمدينة ووهان الصينية، التي ظهر فيها فيروس “كورونا”، ومعظمهم من الطلبة.
وأعطى الملك أوامره أيضاً باتخاذ التدابير اللازمة في المطارات والموانئ والمستشفيات لمنع وصول المرض، حيث تم تفعيل المراقبة الصحية على مستوى المطارات والموانئ الدولية لمنع انتشاره.
وعملت وزارتا الداخلية والصحة وقيادة الدرك الملكي على توفير جميع المتطلبات واتخاذ الاحتياطات اللازمة، حسب ما أمر به جلالة الملك، حتى يتسنى استقبال المغاربة العالقين بالصين في أحسن الظروف، وتحويلهم إلى المستشفيات سالفة الذكر في ظروف جيدة، مع تسهيل التواصل مع عائلاتهم.
وتكلفت عناصر الدرك الملكي، بتعليمات من الجنرال محمد حرمو، بضبط محيط مطار ابن سليمان، منذ الساعات الأولى من الصباح، كما رافقت المسافرين إلى المستشفيات، لتأمين سهولة تنقلهم، دون عناء.
كمال الشمسي (ابن سليمان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى