fbpx
حوادث

كاميليا ماتت بسبب إهمال مرضها بالسكري

أبقت المحكمة الابتدائية بفاس على ثلاثيني وطليقته رهن الاعتقال بسجن بوركايز، بعد متابعتهما في ملف لترويج المخدرات القوية (الكوكايين)، توبعت فيه جميلة مصممات الأزياء كاميليا المراكشي المشهورة بلقب “اللعبي” العشرينية المتوفاة الأحد الماضي، إثر مضاعفات إصابتها بالسكري وعدم تمكينها من الأنسولين منذ إيقافها وبعد إيداعها السجن.
ورفضت هيأة الحكم ملتمس دفاع الطليقة، بتمتيعها بالسراح ولو بكفالة مالية أو أي ضمانة قانونية، تقدم به في ثاني جلسة لمحاكمتها ومن معها في ملف جنحي تلبسي أخر النظر فيه إلى 5 فبراير، إمهالا لممثل الحق العام للإدلاء بشهادة وفاة كاميليا التي أسقطت الدعوى العمومية في مواجهتها لوفاتها بعد أقل من أسبوع من سجنها.
وركز الدفاع في تأسيس ملتمسه طلبا لتسريحها على الحالة الاجتماعية للمتهمة الأم لطفلة دون الخامسة ربيعاما عارضه ممثل الحق العام لخطورة الأفعال المنسوبة إليها وضعف ضمانات الحضور، وحسمته هيأة الحكم على المقعد بالرفض دون ملتمس دفاع الطليق بإيداعه مركزا للعلاج من الإدمان.
وقررت المحكمة ضم الملتمس الثاني للجوهر لجديته، بعدما التمس محاميه جواد الكناوي، وضعه بمركز مختص في العلاج من الإدمان خاصة أنه مدمن على استهلاك الكوكايين، مراعاة لما جاء به المشرع ومنصوص عليه قانونا.
وارتباطا بهذه الوفاة اتضح أن كاميليا التي ووري جثمانها بمقبرة بالمدينة بعد تشريحها من قبل طاقم طبي ثلاثي، توفيت متأثرة بمضاعفات إصابتها بالسكري بعدما قضت أياما دون تمكينها من الأنسولين المواظبة على العلاج بواسطته منذ مدة كما علاجها من مرضها في الكلي، قبل نقلها إلى مستشفى الغساني بعد فوات أوان إنقاذ حياتها.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى