fbpx
اذاعة وتلفزيون

“يقال إن” في جزئها الثاني

تعتمد على الرسوم والخرائط والوثائق لتقديم جوانب المغرب القديم

عادت سلسلة “يقال إن”، التي تحظى بنسب مشاهدة مهمة، إلى متابعيها في موسمها الثاني، إذ بث محمد نبيل ملين المشرف عليها، أولى حلقات الموسم الجزء الجديد، أول أمس (الخميس).
وحصد الموسم الاول من سلسلة “يقال إن”، أول تاريخ افتراضي للمغرب، أكثر من ثلاثة ملايين ونصف مليون مشاهدة على منصات التواصل الاجتماعي، وهو الأمر الذي جعلها من الأعمال الأكثر مشاهدة على موقع “يوتوب”.
وتهدف السلسلة، حسب ما جاء في بيان صحافي، إلى تقديم مختلف جوانب تاريخ المغرب وذلك بطريقة علمية وسلسة، إذ يعتمد ملين على الجمع بين الرسوم والخرائط والوثائق والسرد ولائحة من المصادر والمراجع، الأمر الذي يمكن المشاهد من الوقوف على الأحداث والمؤسسات والرّموز، التي شكّلت ماضي المملكة وما زالت تُؤثر على حاضرها.
ويرى ملين، الحاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة السوربون، وعلى دكتوراه في العلوم السياسية من معهد الدراسات السياسية بباريس، أنه لا يهدف بالأساس إلى فرض سردية كبرى، والتي ستكون بالضرورة سطحية وخطية وإقصائية، بل يسعى، أيضا، إلى تزويد المواطنين بتاريخ علمي يظهر بطريقة غير مقيدة تنوع المشارب وتعدد المسارات وتعقيدات الوقائع إثراء للحس النقدي.
وفي سياق متصل، ينتظر أن يتناول الموسم الجديد من السلسلة، التي تبث على موقع “يوتوب” مواضيع سياسية ودينية وثقافية محورية، تسعى إلى إماطة اللثام عن وجوه جديدة أو غامضة وتسليط الضوء على حقب منسية أو مهمشة وتقديم قراءة جديدة لمجموعة من المفاهيم والرموز والتمثلات، بهدف توضيح الصورة أكثر فـأكثر.
يشار إلى أن محمد نبيل ملين، له العديد من المؤلفات من بينها علماء “الإسلام: تاريخ وبنية المؤسسة الدينية في السعودية بين القرنين الثامن عشر والحادي والعشرين (بيروت، 2011)” و”السلطـان الشريف: الجذور الدينية والسياسية للدولة المخزنية في المغرب (الرباط، 2013)” و”الخلافـة: التاريخ السياسي للإسلام (بيروت، 2017)” و”فكرة الدستـور في المغرب: وثائق ونصوص (1901-2011) (الدار البيضاء، 2017)” و”أطياف الإسلام السياسي (بيروت، 2020)”.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى