fbpx
حوادث

حرب بمفوضية الشرطة بمديونة

شهد مقر مفوضية الشرطة بمديونة، فوضى عارمة ليلة السبت الماضي، بطلها “مقرقب” طارد خصمه إلى داخل مقر الأمن وواصل الاعتداء عليه، قبل أن يعرض شرطيا لاعتداء جسدي بعدما حاول شل حركته.
وكشفت مصادر “الصباح”، أن جهات حاولت طي الملف بدفع الشرطي إلى التنازل عن متابعة المتهم، لكن تمسك بقراره، إذ استغل تقديم المتهم أمام وكيل الملك بالمحكمة الزجرية، الاثنين الماضي، وصرح له أنه ضحية اعتداء من قبل المتهم وتمسك بمتابعته.
ودخل المتهم في عراك مع غريمه وهما تحت تأثير الأقراص المهلوسة، داخل مقهى شعبية بالمدينة، ومالت كفة العراك لخصمه، ما دفع المتهم إلى مغادرة المكان، قبل أن يظهر رفقة شقيقه، فاعتديا على الضحية بطريقة بشعة متسببين له في جروح خطيرة، ما اضطره إلى الفرار صوب مقر مفوضية الأمن طلبا في الحماية.
ولحق المتهم وشقيقه بخصمهما داخل مقر مفوضية الشرطة، ودخل في عراك جديد معه، فتدخلت عناصر الأمن لفض النزاع وهو ما لم يرق المتهم، الذي هاجم الشرطي بشكل مفاجئ معرضا إياه للضرب واللكم، وبعد جهد، تمت السيطرة على المتهم وشل حركته.
وأصيب الشرطي برضوض نتيجة الاعتداء، وبعد إشعار النيابة العامة، أمرت بوضع المتهم تحت تدابير الحراسة النظرية لتعميق البحث، مع الاستماع إلى إفادة غريمه، قبل إحالتهما عليها.
وحاولت جهات التدخل لطي الملف، وإقناع الشرطي بالتنازل لفائدة المتهم، ووصل الأمر إلى ممارسة ضغوط عليه، لكن بعد تعميق البحث معه وإحالته على وكيل الملك بالمحكمة الزجرية، صرح الشرطي أثناء التقديم أن المتهم اعتدى عليه جسديا خلال مزاولة مهامه، وتمسك بمتابعته قضائيا، ليأمر وكيل الملك بإيداع المتهم سجن عكاشة، بعد متابعته بالضرب والجرح في حق موظف عمومي أثناء مزاولته مهامه.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى