fbpx
حوادث

محاكمة المجند “الكازاوي”

أرجأت الغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الابتدائية بمكناس، الثلاثاء الماضي، فتح صفحات الملف عدد 19/2094، إلى 11 فبراير المقبل. وهو الملف الذي يتابع فيه مجند في إطار الخدمة العسكرية الإجبارية، من أجل إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، وممارسة العنف ضدهم، ومسك واستهلاك المخدرات، وحيازة السلاح بدون مبرر مشروع.
وذكرت مصادر “الصباح” أن القضية انفجرت عندما أشعر المركز القضائي بسرية الدرك الملكي بالحاجب هاتفيا من قبل مساعد ضابط الأمن العسكري، التابع لمركز التجنيد والتكوين العسكري بالحاجب، بإحداث أحد المجندين في إطار الخدمة العسكرية الإجبارية، التي انطلقت في فاتح شتنبر الماضي، فوضى عارمة داخل الثكنة. ويتعلق الأمر بالمسمى (ي.ج)، من مواليد 1997، الذي التحق بمركز التجنيد ببوابة الأطلس في 28 غشت الماضي، قادما إليه من القاعدة البحرية الأولى بالبيضاء، بعدما اختار طواعية التسجيل والانخراط في الخدمة العسكرية.
وأوضحت المصادر ذاتهان أن المجند لم يتقبل استفساره من قبل الضابط المكلف بالأمن، في شخص النقيب (م.ش)، عن سبب غيابه ومغادرته لمركز التدريب، لأزيد من 38 ساعة، بدون الحصول على إذن أو رخصة من قبل رؤسائه، الأمر الذي يعد مخالفة للضوابط العسكرية، ساعتها شرع في إمطاره بوابل من عبارات السب والشتم، ليعمد في مرحلة موالية إلى إشهار سلاح أبيض، عبارة عن سكين متوسطة الحجم، في وجهه، محاولا الاعتداء عليه بالضرب والجرح بواسطتها، ما استدعى تدخل عناصر فرقة المداومة، التي تمكنت من شل حركته والسيطرة عليه، رغم المقاومة العنيفة، التي أبداها في مواجهتها، وحالة الهيجان الشديد، التي كان عليها، ما تسبب في إصابته بخدوش سطحية طفيفة في جبينه وأذنه اليسرى.
خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى