fbpx
حوادث

انتحار أستاذ بتاونات

أمرت النيابة العامة بتشريح جثة أستاذ بثانوية الإمام الغزالي بتافرانت بغفساي بتاونات، عثر عليها صباح أول أمس (الأربعاء) معلقة بحبل في غصن شجرة قرب مسكنه، في ثاني حالة بالجهة في أقل من يوم بعد العثور على جثة مسن يتحدر من الخميسات، معلقة بحبل في سقف مسجد في طور البناء بتجزئة سكنية بأزرو.
وفوجئ تلاميذ في طريقهم إلى الثانوية بجثة الهالك قبل إخبار معارفهم والاتصال بالسلطة والدرك، الذين حضروا إلى المكان وأنجزوا محضرا معاينة موازاة مع البحث الذي فتح في ظروف وأسباب وفاتها وما إذا كان انتحارا أم لسبب آخر، قبل نقلها إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني بفاس لتشريحها بناء على أوامر قضائية.
وخلفت وفاة “ن. ر” الأستاذ المتزوج حديثا، عمره 36 سنة ويتحدر من تازة، حسرة وحزنا كبيرين بين زملائه وتلاميذه، الذين سارعت المديرية الإقليمية بتاونات إلى تعزيتهم في بلاغ، فيما استمعت الضابطة القضائية إلى جيران الضحية، الذي لم يكن يعاني أي اضطرابات نفسية أو مشاكل شخصية قد تكون دفعته إلى شنق نفسه.
ويلف الغموض ظروف وفاة أستاذ مادة الاجتماعيات، الذي عثر عليها معلقا على علو نحو متر واحد من الأرض في شجرة قرب باب منزله بوسط تافرانت، في وقت كانت زوجته ما تزال نائمة، إذ اتضح أنه أحكم إغلاق الباب بعد خروجه، فيما يرجح أن يكون شنق نفسه قبل ساعات من العثور على الجثة وإخبار السلطات.
ح . أ (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى