fbpx
الرياضة

رحيل الشباك … البطل الصامت

لعب كأسين إفريقيتين وخطفه الدليمي من الوداد وهذا طلبه للحسن الثاني

«العربي مات”، بهذه العبارة رد عبد القادر فلوز، رفيق درب الراحل العربي الشباك، اللاعب الدولي السابق، على المكالمة، مساء أول أمس (الخميس)، بصوته الرخيم، المختلط بالبكاء، كأنه يعرف أن خبر وفاته صعب التصديق.
كانت وفاة الشباك مفاجئة، فعلا، ل»با عبد القادر”، الذي ارتبط به طيلة خمسين سنة، ولكثيرين، إذ كان الرجل يتمتع بصحة جيدة، وظل يواصل عمله مدربا لوفاء وداد، حتى آخر يوم من حياته، ليطوي آخر صفحة من مسار حافل بالإنجازات، والقيم الأخلاقية، المبنية على التواضع، والوفاء، ورضا الوالدين، والابتعاد عن الأضواء.
يقول عبد القادر فلوز”العربي عاش ساكت، ومات ساكت”.
لعب الشباك لاتحاد سيدي عثمان، وكوكب السعد، وكان قريبا من الاتحاق بالوداد، لكن الرجل القوي آنذاك أحمد الدليمي نجح في نقله إلى اتحاد سيدي قاسم في موسم 1971-1970، فتألق أكثر، ولعب للمنتخب الوطني، الذي فاز معه بكأس إفريقيا 1976، كما شارك في دورة 1978.
ولعب الشباك، المولود في 1946، نهائي كأس العرش 1975 أمام شباب المحمدية (2-0)، وأثناء تسليم الميداليات، سأله الملك الراحل الحسن الثاني عما يطلبه، فأجابه «بغيت والدي يمشيو للحج”.
وتعرض الشباك لإصابة في الركبة، عجلت باعتزاله، رغم خضوعه لعملية جراحية بفرنسا، بتعليمات من الحسن الثاني، ليلتحق بوفاء وداد، الذي قضى معه 22 سنة، مكرسا وفاءه الكبير لحيه، ولرفيق دربه فلوز، الذي يقول”كنا أسرة. كنا نتناول وجبة الغداء مجتمعين في الملعب، واليوم الوحيد الذي لم نتناول فيه الغداء هو يوم وفاته”.
زرع الراحل حب كرة القدم في أبنائه، إذ يلعب حمودة لسطاد المغربي، وغزلان للجيش الملكي والمنتخب الوطني، وعصام لدفاع بوجدور.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى