fbpx
مجتمع

إطفائي لـ 18 ألف نسمة بالجديدة

يعيش إقليم الجديدة على إيقاع نقص كبير في عدد رجال الوقاية المدنية، رغم أن النزوع السريع للإقليم نحو الصناعة الثقيلة، خاصة بالجرف الأصفر، ما يفرض زيادة في عدد الثكنات والموارد البشرية، وأيضا في المعدات المتطورة اللازمة.
وإذا كانت فرنسا تخصص إطفائيا لكل ألف نسمة، فإن المعدل الوطني يقف عند حد إطفائي لكل 6091 نسمة بينما في إقليم الجديدة وبالضبط بدائرة سيدي إسماعيل نجد إطفائيا واحدا لكل 18000 نسمة، وهو رقم يؤكد البون الشاسع مقارنة بالمعدلين الدولي والوطني.
وعلى خلفية ما سبق فإن دائرة سيدي إسماعيل التي تضم 12 جماعة ترابية بسكان يصلون حاليا 200 ألف نسمة، مؤمنة ب12 رجل وقاية فقط في ثكنة مركزة بجماعة سيدي إسماعيل وخدماتها موجهة لجماعات سبت سايس وزاوية سايس ومكرس ولقواسم وأولاد افرج وسيدي علي بن يوسف وسيدي احساين عبد الرحمان وبولعوان ومتوح والشعيبات وأولاد حمدان.
في وقت تظل منطقة أولاد افرج التي تضم ثماني جماعات بدون وقاية مدنية رغم شساعتها وكثرة سكانها، وتحتاج الوقاية المدنية للوصول من سيدي إسماعيل إليها قرابة نصف ساعة، ما يضاعف من الخسائر، سيما إذا كان الأمر يتعلق بالحرائق خاصة التي تنشب في الحصائد في فصل الصيف، إضافة إلى حوادث غرق في وادي أم الربيع وسواقي منطقتي بولعوان ومتوح ولسعات العقارب.
ويعتبر التعجيل بانخراط المنطقة في “وقاية القرب” مطلبا ملحا للسكان منذ مدة ليست بالقصيرة، رغم أن سيارات الإسعاف التابعة إلى الجماعات تغطي بقدر ما على غياب الوقاية المدنية، لكن يظل الخصاص صارخا في حال الحرائق وغيرها.
وأمام التوسع الذي تشهده الجديدة جهة تراب جماعة الحوزية، ضمن مجال المدينة الخضراء التي تجري أشغال إقامتها على أزيد من 1500 هكتار، تدعو الضرورة إلى التفكير في حيازة وعاء عقاري لبناء ثكنة جديدة لمواكبة التحولات العمرانية المتنامية ، وثكنة ثالثة بالحظيرة الصناعية بمنصة الجرف الأصفر والتي تقع على 500 هكتار وتضم أنشطة صناعية بمخاطر متعددة.
عبدالله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى