fbpx
حوادث

هاتـف وراء كميـن للخيانـة الزوجيـة

زوجة قطعت 70 كيلومترا بمراكش لضبط زوجها وعشيقته “الكوافورة”

لم يصدق إطار بإحدى المؤسسات العمومية بابن جرير، أن يورطه هاتفه المحمول في فضح علاقته الغرامية بحلاقة تصغر زوجته بسبع سنوات، رغم كل الاحتياطات، التي كان يتخذها في كل لقاء واختلائه بها في شقة بعيدة عن بيت الزوجية ومقر السكن، بحوالي 70 كيلومترا.
وقضى الزوج وعشيقته، ليلتهما الأولى، صباح أمس (الخميس) في ضيافة الدرك الملكي لتامصلوحت، بينما لاحت منذ الساعات الأولى من اليوم نفسه، محاولات الضغط على الزوجة واضعة الشكاية، من أجل التنازل لزوجها، وهو التنازل الذي إن تحقق في الساعات المقبلة، لن يشفع بإطلاق سراح العشيقة، التي ستؤدي الثمن بمفردها.
وفي تفاصيل القضية، فإن الزوجة أحكمت قبضتها على زوجها، بالاستعانة بهاتفه المحمول، عبر تطبيق ذكي، يسمح بقراءة الرسائل، ما مكنها من ضبط كل تحركاته، ومواعيد لقائه بعشيقته، التي أيقنت من اسمها ومن العلاقة الغرامية التي جمعتها بزوجها، وعبارات التوادد بينهما، المقرونة برسومات القلب والقبل وغيرها.
وحتى تسقط الزوج متلبسا دون أن يفلت أو ينكر، ارتأت أن تتوجه إلى مكتب محام لاستشارته حول مدى كفاية ما تتوفر عليه من دلائل وكتابات مخزنة بهاتف الزوج، في ضبطه والقصاص منه، إلا أنها تلقت جوابا بإمكانية عدم اعتبار ما تتوفر عليه قرينة على وقوع العلاقة الجنسية، التي تعد جوهر المتابعة في الخيانة الزوجية، إذ أن إنكار الطرفين وقوعهما في العلاقة غير الشرعية، يمكن أن يجنبهما المتابعة.
تأكدت الزوجة أن الحل الوحيد أمامها، هو أن تضبط زوجها متلبسا رفقة غريمتها، وهو الأمر الذي لن يتأتى إلا بتعقبه إلى حين ضبطه رفقتها في شقة، ففعلت وحاولت مرارا اقتفاء أثره، دون أن يدرك، كما أصبحت تعرف كل شيء عن عشيقته، مهنتها ومقر سكنها والأوقات، التي تلتقي فيها مع زوجها، طبعا عن طريق تتبع الرسائل المتبادلة بين الطرفين.
وكانت الزوجة أول أمس (الأربعاء)، في المحطة الأخيرة من رحلة البحث عن زوجها متلبسا، إذ انتظرت خروجه من عمله بابن جرير، وتتبعت سيارته، حريصة على أن لا يكشف أمرها، ليصل إلى منطقة العزوزية حيث التقى عشيقته التي امتطت السيارة، فاستمرت في تعقبهما إلى أن ولجا عمارة بمنطقة تامصلوحت، حينها تأكدت من سقوطهما في الفخ، وهرولت مسرعة إلى مصلحة الدرك الملكي، لتضع شكايتها وتصر على مرافقتها لضبط الخائنين.
وبعد القيام بالإجراءات التي يقتضيها الموقف، وضمنها إشعار النيابة العامة المختصة، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى الشقة التي دلت عليها الزوجة، والتي اتضح أن زوجها يكتريها باستمرار، وبعد طرق عناصر الدرك للباب لم تتم الاستجابة، ما دفع إلى إجراء مراقبة بعيدة وإخلاء المكان، وماهي إلا ساعة تقريبا، حتى خرجت العشيقة عبر المصعد، ليتم إيقافها بدلالة من الزوجة، قبل أن يظهر الزوج وقد استعمل السلالم، ليتم نقلهما إلى مقر الدرك، للاستماع إليهما، فاعترفت العشيقة بما يجمعها بخليلها، مؤكدة أنه أخبرها بأنه مطلق.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى