حوادث

شريـط الحوادث

المديرية العامة للأمن الوطني توضح

كشفت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ توضيحي حول مقال صدر بعنوان ” فتوة يقتل بائعا رفض دفع إتاوة”، أن سبب الوفاة خلافات سابقة بين المتهم والضحية.
وأضافت المديرية العامة أن الشرطة القضائية بأمن عين الشق فتحت بحثا قضائيا في شأن قضية تتعلق بالضرب والجرح المفضيين للموت، راح ضحيتهما بائع متجول بساحة بومرداس من قبل المشتبه فيه القاصر الذي غادر مكان النازلة مباشرة بعد النزاع الذي جمعه مع الهالك بسبب خلافات سابقة بينهما.
وأكدت المديرية أن مراجعة الإجراءات المسطرية المنجزة في هذه القضية أظهرت أن المشتبه فيه القاصر قدم نفسه إلى فرقة الشرطة القضائية، حيث تم وضعه تحت إجراء المراقبة، ليكشف التحقيق معه أن خلافات سابقة بينهما سبب ارتكابه الجريمة.

محاكمة مسؤولين بعمالة تاوريرت

استمعت غرفة الجنايات الابتدائية لجرائم الأموال باستئنافية فاس، الثلاثاء الماضي، إلى سبعة متهمين أغلبهم موظفون بعمالة تاوريرت، على خلفية اتهامهم باختلاس وتبديد أموال عامة تخص عدة مشاريع تنموية لبناء منشآت وتهيئة بنيات تحتية بالمدينة غالبيتها لم يكتمل لأسباب مختلفة، رغم رصد ميزانيات ضخمة لإنجازها.
وساءلت المحكمة المتهمين تباعا وبينهم مسؤولون بقسمي التخطيط والمالية والتجهيز، ومهندسون وتقنيون، يتابعون في حالة سراح مقابل كفالات، حول علاقتهم بالمشاريع التي شابتها اختلالات مختلفة رصدها مفتشو المجلس الأعلى للحسابات الذين أنجزوا تقريرا حصروها فيه كان منطلقا لتقديم شكاية في مواجهتهم ومتابعتهم قضائيا.
وتوبع المتهمون بقرار من قاضي التحقيق المكلف بالجرائم المالية، على خلفية تلك الاختلالات التي همت 19 مشروعا للتهيئة بالمدينة والتأهيل الحضري بغلاف مالي فاق 12 مليار سنتيم، موضوع صفقات عمومية تعود للفترة الممتدة بين 2008 و2012، بينها مسبح بلدي توقفت الأشغال به، كما بباقي المشاريع المعنية.
حميد الأبيض (فاس)

سنتان لمروج ” سيليسيون” بالجديدة

قضت الغرفة الجنحية التلبسية بابتدائية الجديدة، الاثنين الماضي، بمؤاخذة مروج لصاق العجلات “السيليسيون” ، وحكمت عليه بسنتين حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها عشرة آلاف درهم.
وعلمت “الصباح”، أن المروج تم اعتقاله بزنقة فرنسا من قبل فرقة محاربة المخدرات بالشرطة القضائية التابعة للأمن الإقليمي للجديدة، متلبسا بحيازة كيس يضم 40 علبة من اللصاق، إضافة إلى أقراص مهلوسة، ومبلغ مالي وهاتف محمول.
وبعد إشعار النيابة العامة المختصة أمرت بوضعه تحت تدابير الحراسة النظرية ، وخلال البحث معه اعترف أنه يتعاطى لترويج مخدر “السيليسيون” للمدمنين، وأن أغلب زبنائه من الشباب، الذين تعرف عليهم بميناء الجديدة بحكم أنه بحار، فيما نفى ترويج الأقراص المهلوسة، مضيفا أن المحجوز الذي ضبط بحوزته يستهلكه بحكم أنه مدمن على “القرقوبي”. كما دل المروج الموقوف المحققين على هوية مزوده بلصاق العجلات والأقراص المهلوسة المتحدر من منطقة “بئر الشويرف”، والذي يبقى مبحوثا عنه من قبل عناصر الدرك الملكي والشرطة على خلفية العديد من المساطر المرجعية المتعلقة بترويج المخدرات والأقراص المهلوسة.
أحمد سكاب (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق