fbpx
وطنية

السفير بنخلدون في قلب العاصفة

تعرض رضا بنخلدون، القيادي في العدالة والتنمية، سفير المغرب في ماليزيا، وبروناي دار السلام، إلى “غضبة”، فرضت عليه العودة إلى الرباط، منذ ثلاثة أسابيع.
وقال مصدر من وزارة الشؤون الخارجية ل” الصباح”، فضل عدم الكشف عن اسمه، إن الوزارة لم تتخذ بعد القرار الرسمي في حق السفير، مؤكدا أنه سيبحث في هذا الأمر.
وحسب المعلومات المتداولة، فقد شارك السفير في قمة كوالالمبور الإسلامية المصغرة، التي انعقدت في 19 دجنبر الماضي وحضرها فتح الله أرسلان، الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان، ونائب أمينها العام، وعمر أمكاسو، عضو مجلس الإرشاد، كما مثل حركة التوحيد والإصلاح، كل من عبد الرحيم شيخي، رئيس الحركة ذاتها، وامحمد طلابي.
ومن جهته، قلل ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي، في تصريح مقتضب إلى “الصباح” من التهويل الذي يصاحب عادة بعض قرارات وزارته في مجالات عدة، موضحا أن إعفاء سفراء، أو تعيين آخرين، يدخل في إطار سياسة وزارته العمومية، وحركية لإعطاء دفعة للعمل الدبلوماسي.
وبشأن ما إذا كان استدعاء بنخلدون راجع لارتكابه خطأ، فيما يخص قمة كوالالمبور الإسلامية، التي انعقدت في ماليزيا، بمشاركة العدل والإحسان، وحركة التوحيد والإصلاح، الذراع الدعوي للعدالة والتنمية، وتركيا وقطر، وإيران، التي قطع المغرب علاقته بها، جراء تدخلها في الشؤون الداخلية، فضل الوزير عدم الرد.
وتوقع مصدر من العدالة والتنمية، في تصريح مماثل ل “الصباح” أن لا يستمر بنخلدون في منصبه سفيرا، وأنه تحدث إلى بعض من قادة الحزب في أمر ما، دون تقديم تفاصيل.

أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى