fbpx
الأولى

مخطط جمهورية الحشيش

وطأة الحرب على بارونات القنب الهندي والتهريب تفضح تكتيك فيديوهات إحراق العلم الوطني

كشف تكتيك فيديوهات إحراق العلم الوطني النقاب عن مخطط سري يحلم أصحابه بإقامة جمهورية الحشيش، إذ تحركت زمرة مرتزقة مافيا المخدرات، وتجرأت على إعادة تمثيل جريمة الاعتداء على مكونات شعار المملكة غير بعيد عن الإقامة الملكية في بيتز الفرنسية، بعد أن اشتدت وطأة حرب الأجهزة المغربية على بارونات القنب الهندي والتهريب.
ولم يتردد عملاء الخيانة العظمى للعلم الوطني، الذين يؤدون خدمات مدفوعة الأجر من ملايير “الزطلة” المبيضة في بنوك هولندا وبلجيكا، في استكمال مسرحية، أكتوبر الماضي، في “ساحة لاباستي” و”ساحة الجمهورية” بباريس، بمشهد دعاية رخيصة في بيتز، وصل حد إحراق الراية المغربية وصور الملك محمد السادس وصور الملك الراحل الحسن الثاني.
واتضح من هويات المشاركين أن مافيا المخدرات فشلت في استعمال حراك الريف ولجأت إلى خدمات الهاربين من العدالة في العواصم الأوربية، وتجميعهم في إطار جديد اختير اسم “الجمهوريين”، ما يؤكد تهم الانفصال الموجهة إلى رفاق ناصر الزفزافي، الذي سكت مناصروه في الرد على فضيحة المخطط الإجرامي الهادف إلى تحقيق سابقة توفر عصابة مخدرات على دولة خاصة بها.
ولم تحرك جمعيات “حقوقية” أقامت الدنيا ولم تقعدها عندما تدخلت المؤسسات المغربية للضرب على أيدي من خططوا لتهديد الأمن الداخلي للبلاد، ولم يسمع لها صوت، عندما تتم الإساءة الثوابت الوطنية التي أجمع المغاربة على أنها مقدسة لا يمكن المساس بها.
وأرجعت مصادر “الصباح” أن التحركات المكشوفة لبارونات الحشيش مردها حصيلة استثنائية للأجهزة الأمنية المغربية في الحرب على عصابات القنب الهندي في 2019، إذ وصل عدد الموقوفين على خلفية قضايا المخدرات إلى 127.049 شخصا، بزيادة وصلت 38 بالمائة مقارنة مع 2018.
وبلغت كميات الحشيش المحجوزة خلال السنة المنتهية 179 طنا و657 كيلوغراما، بزيادة ناهزت 127 طنا تقريبا مقارنة مع السنة الفارطة، فضلا عن ضبط 542 كيلوغراما و455 غراما من مخدر الكوكايين، وسبع كيلوغرامات و196 غراما من الهيروين، و1.407.451 قرصا مهلوسا، من بينها 974.983 قرصا من مخدر الإكستازي المهرب. وشهدت 2019 ثماني عمليات للتسليم المراقب للمخدرات بتنسيق مع الأمن الفرنسي، الأمر الذي أسفر عن توقيف 12 مهربا وحجز أكثر من 8 أطنان و580 كيلوغراما من مخدر الشيرا.
وفضحت مسيرة باريس مخطط الانفصال في الريف إذ لم يكن الحادث صدفة بل جريمة منظمة شارك فيها أشخاص من فرنسا والدول المجاورة، ولم يقتصر الأمر على إحراق الراية وتحقيرها بل رفعت أعلام أمازيغية وكاتالانية بذريعة مساندة المعتقلين على خلفية جرائم تمرد شرذمة من أبناء “الريف”.
وتورط تلك الأنشطة المشبوهة فعاليات منسوبة إلى تنسيقيات مهاجرين من الريف وتشكل انزلاقا خطيرا لا يمكن السكوت عليه، بعدما تجرأ بعض مرتزقة الدعاية الانفصالية على الوطن.
وكشفت فيديوهات وصور أشعلت فتيل الغضب بين مغاربة مواقع التواصل الاجتماعي، أن عملاء مخطط الخيانة لم يكتفوا بحرق رمز المملكة، بل قاموا بتدنيسه بالدوس عليه ورميه في حاوية للقمامة، ووضعه تحت علم “جمهورية الريف” المزعومة وعلم “بوليساريو”.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى