fbpx
اذاعة وتلفزيون

اشويكة: “كلشي ولى مخرج”

البطائق أكثر من القاعات السينمائية والمجال مليء بـ”صيادي المنح”

عبر المخرج إدريس اشويكة عن استيائه من التزايد الكبير للبطائق المهنية الخاصة بالمخرجين، موضحا أن عددها يفوق بكثير القاعات السينمائية الوطنية، التي أغلقت كثير منها أبوابها خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح اشويكة في تصريح ل»الصباح» أنه قبل ثلاث سنوات كان عدد البطاقات المهنية للمخرجين يقدر ب 150 بطاقة، لكنه حاليا أصبح يفوق 530 بطاقة حاليا، مضيفا «كلشي ولى مخرج، ولا يعقل في هذه المدة الوجيزة جدا أن يكون لدينا هذا العدد من المخرجين، والسؤال المطروح أين هي الأعمال التي يقدمها حاملو هذه البطاقة وأين يمكن أن تعرض في ظل العدد القليل جدا للقاعات السينمائية».
ولم تعد للبطاقة المهنية للمخرج قيمة كما في السابق، حسب إدريس اشويكة، مؤكدا «من الطبيعي أن تفقد البطاقة المهنية قيمتها مادام عدد كبير من حامليها أصبحوا يفتخرون بحصولهم عليها من خلال نشر صور لهم رفقتها على حساباتهم الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال اشويكة إن الحقل السينمائي أصبح مليئا بمن أسماهم «صيادي المنح»، في إشارة منه إلى بعض المخرجين الذين تمكنوا من الحصول على البطائق من أجل الاستفادة، وليس بهدف تقديم أعمال في مستوى تطلعات جمهور العالم السابع.
وفي ما يخص المشاريع التي تقدم بها المخرج اشويكة إلى المركز السينمائي المغربي من أجل الحصول على دعم لإنجازها، قال إن آخر دعم حصل عليه كان سنة 2013، وإنه طيلة السنوات الماضية كان يقدم مشاريع جديدة في كل دورة، لكنها لا تحظى بقبول اللجنة. «منذ حوالي ست سنوات، حصلت على دعم بسيط من أجل إعادة كتابة سيناريو مشروع فيلم سينمائي»، يقول اشويكة، مؤكدا أن الوضع الذي مازال يعيشه يعانيه كثير من الرواد في مجال السينما الذين لم يحصلوا منذ سنوات على دعم لمشاريع كتب عليها ألا ترى النور، على حد قوله.
وقال اشويكة إنه كان متوقعا أن يحل رفقة وفد عن الغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام اجتماعا بداية يناير الجاري مع سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، لكن سفره إلى روما حال دون ذلك، مؤكدا أنه لابد من تنظيم القطاع واحترام القانون.
أمينة كندي
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى