fbpx
اذاعة وتلفزيون

بوشناق يغني عن “مغرب لا يغرب”

تعاون مع الشاعرة فرجي في عمل عن الصحراء

اختار الفنان التونسي لطفي بوشناق، أن يكون موضوع عمله الغنائي الجديد عن وحدة المغرب وصحرائه، من خلال اختياره قصيدة للشاعرة المغربية سميرة فرجي بعنوان «مغرب لا يغرب».
وعبرت الشاعرة سميرة فرجي في تصريحها ل»الصباح» عن فخرها واعتزازها بتلحين وغناء الفنان التونسي لطفي بوشناق لعدد من قصائدها، مشيرة إلى أن الأمر لا يتعلق بتعاونها فقط مع مطرب، بل مع شاعر وحكيم ورجل مبادئ متواضع ومبدع إنساني. واستطاعت قصيدة فرجي «مغرب لا يغرب»، أن تحظى بإعجاب لطفي بوشناق، كما أن اقتناعه بها كان وراء تفكيره في تلحينها وأدائها، إلى جانب أنه سيؤدي قصائد أخرى من توقيعها.
وعن قصيدة «مغرب لا يغرب» قالت سميرة فرجي إنها «تتغنى بوطن الفراديس، الذي تنزل من جنان السماء وتفرد بالمكارم، جبال شامخات وبحار لا تنضب نفائسها، وتراب حر فياض مخضب بدم الحماة السالفين، ورمال سافيات يزهو بها النخل الوفي، ودروع واقيات وأياد من حرير ناعم ومن حديد ساخن لتحقيق الأمن والسلام».
وأضافت الشاعرة فرجي أن القصيدة عبارة عن رسالة حكيمة وقوية من الوطن الأب إلى ابنه، الذي يعاديه ويريد اغتصابه وتمزيقه وإضعافه والنيل من وحدته وعزته وكرامته وشموخه.
وتعتبر قصيدة «مغرب لا يغرب» أغنية جديدة يهديها الفنان لطفي بوشناق والشاعرة سميرة فرجي إلى الشعب المغربي والشعوب المغاربية، تخليدا للذكرى 44 لحدث المسيرة الخضراء، التي مكنت المغرب من استرجاع أقاليمه الجنوبية وطرد الاحتلال الإسباني منها سنة 1975، قبل أن يتكالب الجيران الأشقاء في محاولة يائسة لزرع الانفصال في الصحراء المغربية وفصلها عن وطنها الأم.
يشار إلى أن سميرة فرجي لقبت ب «أميرة الشعراء»، ولطفي بوشناق، يعتبر فنانا ذا مسار حافل قدم فيه أغاني تمزج بين الأغنية الحديثة والموروث الشعبي التونسي، كما تغنى بالقضايا العالمية والعربية، إلى جانب تناول مواضيع متعددة، عن ساراييفو والعراق وأطفال الحجارة.

أ. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى