fbpx
الرياضة

حفاري يقنع سيموندي

جماهير قليلة حضرت مباراة يوسفية برشيد والفتح
عاين الناخب الوطني البوسني وحيد خاليلوزيتش، والفرنسي برنار سيموندي، مدرب المنتخب الأولمبي، أول أمس (السبت)، تعادل يوسفية برشيد والفتح الرياضي، بهدف لمثله، من المنصة الشرفية لملعب برشيد، لحساب الدورة 13 من بطولة القسم الأول.
وعجز يوسفية برشيد عن استغلال الفرص الكثيرة التي أتيحت له، من أجل حسم المباراة، التي افتقدت للحضور الجماهيري، علما أن لاعبي الفتح ركنوا للدفاع بتعليمات من المدرب.
وعلمت «الصباح»، أن سيموندي أعجب بالمهاجم أسامة حفاري، (19 سنة)، الذي عوض كريم هاشمي في الدقيقة 46.
وأكد سيموندي ل»الصباح»، أنه حل إلى برشيد لمعاينة العناصر الشابة، التي من شأنها تطعيم المنتخب الأولمبي، وسيقوم بالعملية نفسها خلال مباريات الفرق الأخرى، سواء في القسم الأول أو الثاني وأيضا دوري الهواة.
وتابع «نسعى لتوسيع قاعدة الممارسين، وتشكيل منتخب قوي بإمكانه أن يزود منتخب الكبار، ويشكل الخلف، خدمة لكرة القدم المغربية، علما أنني أعرف كل شيء عنها».
ولم يعاين خاليلوزيتش هدف التعادل الذي سجله زكرياء فاتي، نجم يوسفية برشيد من ضربة جزاء في الدقيقة 90، لأنه غادر المنصة قبل نهاية المباراة بعشر دقائق، واكتفى بمشاهدة هدف سعد أيت الخرصة.
وتقدم الفتح في النتيجة، برأسية سعد أيت الخرصة، في الدقيقة 69، وعادل النتيجة زكرياء فاتي من ضربة جزاء في الدقيقة 90، بعد إسقاط أمين أبو الفتح من قبل الحارس محمد أمسيف.
وسجل فاتي هدفه السادس في الموسم، والثاني من ضربة جزاء، ليواصل تألقه هدافا ليوسفية برشيد.
ولم ينجح محمد أمسيف في الحفاظ على نظافة شباكه، خلال المباراة السادسة على التوالي.
وعانى اليوسفية بسبب إصابة يونس الحواصي، ليعوض بسفيان حريس، في الدقيقة 21، مما أثر على الهجوم، لافتقاد الوافد الجديد للتنافسية، وأيضا الكونغولي لوفومبو هيريتي، الذي عوضه عبد الصمد نياني في الدقيقة 72.
وحقق الفتح 15 نقطة، خلال الدورات الثماني الأخيرة، ليواصل صحوته في البطولة الوطنية، بدليل أنه لم ينهزم لمدة 84 يوما، أي منذ التعثر في ديربي العاصمة الرباط أمام الجيش الملكي، بأربعة أهداف لهدفين.
وبهذه النتيجة، حافظ اليوسفية على مركزه 11 ب 15 نقطة، وسيستقبل للمرة الثانية رجاء بني ملال بالملعب البلدي ببرشيد، فيما تراجع الفتح للمركز السابع، ب 19 نقطة.
عبد العزيز خمال (برشيد)

تصريحات
الركراكي: غيرت طريقة اللعب
أعلن وليد الركراكي، مدرب الفتح الرياضي، أن فريقه حقق تعادلا ثمينا أمام يوسفية برشيد، الذي استرجع الثقة. وأضاف الركراكي في تصريح بعد المباراة، أن عناصره فرضت أسلوب لعبها، وظهرت قوية بالميدان، مع تحصين الدفاع الذي تلقى أول هدف خلال سادس مباراة، رغم العياء الذي أصابها، مما جعله يطرح أكثر من علامة استفهام على ذلك.
وتابع «للأسف استقبلنا هدف التعادل في آخر الأنفاس، وإلا كنا سنعود بالفوز الثاني من خارج الرباط، والتقدم في سبورة الترتيب، لكنني أهنئ اللاعبين الشباب الذين يتعلمون من مباراة لأخرى، وسيقدمون الأفضل مستقبلا».
وعن تألق الفتح قال «عدنا إلى طريقة ثلاثة خمسة اثنين، لأنني كنت خاطئا في البداية إذ اعتمدت على مهاجمين اثنين، والتقليل من لاعبي الدفاع، مما أفقدنا التوازن، لتتلقى الشباك 11 هدفا في المباريات الخمس الأولى، ولو واصلنا لكنا سنلعب من أجل البقاء».
وأبرز الركراكي أن جمهور برشيد عاتبه على الانكماش للوراء، عوض الخروج للعب الكرة، ليؤكد لهم أن الفتح يقوم بذلك بملعب مولاي الحسن. واعترف أنه ليس من هواة التعاقدات الشتوية، لأنه من الصعب أن يجد لاعبا جيدا في الوقت الراهن، ولا يحبذ إهدار المال.

شوشان: الفتح ركن للدفاع
أكد فريد شوشان، مدرب يوسفية برشيد، أن فريقه واجه الفتح الرياضي الذي ركن للدفاع، ودافع كثيرا عن النقطة التي حققها خارج ميدانه.
وأضاف شوشان في تصريح بعد المباراة، أن اليوسفية كان الأقرب للتسجيل في الجولة الأولى، خاصة في نهايتها، كما أهدرت عناصره أهدافا أخرى.
وتابع «تعاملنا بشخصية قوية بعد تلقي الهدف، إذ اشتغلنا كثيرا، وصنعنا فرصا، ولم نستسلم إلى غاية الدقيقة التسعين، إذ تمكنا من تعديل النتيجة».
واعترف شوشان أن الكرات الثابتة عمل ميداني، وتتطلب وقتا للنجاح فيها، لأنه بالكاد انطلق الاشتغال عليها خلال الأسبوع الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى