وطنية

مباريات تغضب موظفي مجلس النواب

يعم الغضب موظفي مجلس النواب، حول الطريقة التي تم بها تدبير مباريات تعيين في أربع مديريات مركزية، والتي كشفت استمرار هيمنة الكاتب العام للمجلس، الذي وضع شروطا على مقاس مقربين منه.
واستغرب الموظفون عدم وفاء حبيب المالكي رئيس المجلس بوعد قطعه لهم بأنه سيتولى الإشراف شخصيا على نزاهة العملية وضمان تكافؤ الفرص، مؤكدين أن هذا الوعد ظل شعارا فقط.
ولا حديث هذه الأيام بين موظفي مجلس النواب إلا عن اتساع هيمنة وتحكم الكاتب العام للمجلس في كل المهام والصلاحيات، حتى تلك التي تؤثر على القرار السياسي، بسبب، حسب مصادر «الصباح»، ما عرفه أخيرا، المجلس من مباريات لأربع مديريات مركزية. وأكد الغاضبون أنه بعد إنهاء النسخة الأخيرة للهيكلة الجديدة التي جعلها رئيس المجلس حبيب المالكي من أولوياته منذ ترؤسه للمجلس، حافظ الكاتب العام للمجلس على كل نفوذه بل اتسعت سلطته، والنتيجة، تشبث ثلاثة أشخاص من أصل أربعة بمناصبهم بتغيير الاسم فقط، من مستشار عام إلى مدير مركزي، بالإضافة إلى المديرية الرابعة التي تمكن موظف بالكتابة العامة من الظفر بها. واعتبر موظفو مجلس النواب، المباريات التي أشرف عليها مكتب المجلس شكلية، ولم تضف أي جديد، إذ عمد الكاتب العام إلى إعداد شبكة التقييم بشكل ذكي وتفصيل على أشخاص بعينهم، خاصة بعدما تمكن أحد المحظوظين من المحافظة على موقعه، أي المكلف باللوجيستيك والصفقات.
وشدد موظفو المجلس على أن الكاتب العام رغم استيفائه سن الستين، ما زال المتحكم في الإدارة ضد منهجية التغيير وإنصاف الموظفين التي يصبو إليها مكتب ورئيس المجلس حسب تصريحاتهم.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق