الأولى

“فتوة” يقتل بائعا رفض دفع إتاوة

اهتز حي سيدي معروف بالبيضاء، مساء أول أمس (الثلاثاء)، على وقع جريمة قتل بشعة، ذهب ضحيتها بائع متجول على يد جانح في سوق عشوائي.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن الجريمة وقعت بعد خلاف نشب بين الجاني والهالك، إثر رفض البائع منحه إتاوات، ظل يفرضها المشتبه فيه على الباعة المتجولين بالسوق العشوائي بحي سيدي معروف.
وأضافت المصادر ذاتها أن الجاني اعتاد استخلاص مبالغ مالية من الباعة المتجولين و”الفراشة” عن طريق ابتزازهم، وإرغامهم على دفع إتاوة، مقابل تركهم يمارسون تجارتهم، واتقاء شره.
وأفادت مصادر متطابقة، أن المشتبه فيه، بعد اقتراف جريمته فر من مسرح الجريمة إلى وجهة مجهولة، خوفا من السقوط في أيدي الشرطة، تاركا الضحية مضرجا في دمائه وسط تجمهر للمواطنين، الذين هالهم منظر الاعتداء.
وعلمت “الصباح” أن فرقة الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن عين الشق بالبيضاء، مازالت تسابق الزمن لإيقاف المشتبه فيه، الذي يوجد في حالة فرار، فيما باشرت أبحاثا قضائية تحت إشراف النيابة العامة لتفكيك خيوط القضية لمعرفة ملابسات الجريمة وخلفياتها وتفاصيل وقوعها.
وتعود تفاصيل الواقعة، إلى نشوب خلاف مفاجئ بين بائع متجول والمتهم، بعد رفض الضحية الخضوع لابتزاز الجانح بدفع مبلغ مالي كان يفرضه عليه لتركه يمارس تجارته، وهو ما أدى إلى ملاسنات وتدافع بالأيدي بين الطرفين.
ولأن الجانح فقد السيطرة على أعصابه، استل سكينا كان بحوزته، ليقوم دون تردد بمباغتة الضحية وتوجيه طعنات غادرة له في العنق ليسقط مضرجا في دمائه، وظل يصرخ من شدة الألم، محاولا طلب النجدة، قبل أن يسقط مغمى عليه. وما إن استوعب المعتدي خطورة فعله الإجرامي تجاه خصمه، حتى فر من مسرح الجريمة، حتى لا يتم اعتقاله.
واستنفر الحادث المارة وسكان الحي، الذين تجمعوا حول الضحية، ليتم إشعار مصالح الأمن وسيارة الإسعاف، التي حلت بمسرح الجريمة ونقلت الضحية إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة لخطورة إصابته، فيما باشرت الشرطة أبحاثها وتحرياتها حول دوافع الجريمة وتفاصيلها وهوية المتهم الفار.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق