fbpx
الرياضة

البزغودي: لن يعيقني السن

قال إنه اختار طنجة على «الماص» لأنه فضل البقاء بالقسم الأول
قال إبراهيم البزغودي، مهاجم اتحاد طنجة، إنه فضل فريق البوغاز على المغرب الفاسي في آخر لحظة، من أجل البقاء في القسم الأول، والمساهمة في إعادة التألق للمجموعة الحالية القادرة على احتلال رتبة مشرفة. وأضاف البزغودي في حوار مع «الصباح»، أنه مازال قادرا على العطاء، ويمتلك خبرة كبيرة ستفيد اتحاد طنجة في البطولة الوطنية، بقيادة هشام الدميعي الذي اختار عناصر مجربة ومتمرسة، ستعيد للفريق هيبته مع توالي الدورات. ونفى البزغودي أن يكون السن عاملا مؤثرا، بما أن هناك لاعبين كبارا في السن بالبطولة، يقدمون مستوى رائعا. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف جاء تعاقدك مع اتحاد طنجة؟
فضلت اتحاد طنجة على المغرب الفاسي، في آخر لحظة، لأنني أرغب في الممارسة بالقسم الأول، وخوض المباريات مع واحد من الفرق التي قدمت الشيء الكثير للكرة الوطنية، مع احترامي ل»الماص» الذي ينافس على الصعود، رفقة مدربه منير الجعواني، وهذا الاختيار كان صائبا.

كيف تم استقبالك ؟
وجدت حفاوة استقبال كبيرة، والتفافا ودعما معنويا من طرف كل فعاليات فريق البوغاز، وأسعى لإعادة الأفراح والمسرات لحامل لقب البطولة قبل موسمين.

هل ستنهي مسارك الكروي باتحاد طنجة؟
وقعت حاليا عقدا يمتد لموسم ونصف مع اتحاد طنجة، بإلحاح من المكتب المسير، والمدرب هشام الدميعي الذي يثق في مؤهلاتي، ويعول على تجربتي لمنح الإضافة للهجوم، من خلال المساهمة في تحقيق الانتصارات لمواصلة الارتقاء في ترتيب البطولة. التفكير في الاعتزال سابق لأوانه، لأنني ما زلت قادرا على العطاء، وسيتأكد كل ما قلته خلال المباريات المقبلة.

ما رأيك في ترتيب الفريق حاليا ؟
يجب الخروج سريعا من الرتبة التي يحتلها الفريق، والتي لا تشرف تاريخه ومساره.

ماذا ينقص اتحاد طنجة للعودة إلى سكته الصحيحة؟
نسعى لتحقيق نتائج إيجابية، تمنحنا الكثير من الثقة، وتذكي الحماس، وترتقي باتحاد طنجة إلى رتبة مشرفة، لأن المستويات متقاربة، والتنقيط من السهل تذويبه أو تجاوزه، كما أن المسار ما زال طويلا، إذ ينتظرنا إياب صعب، إلى جانب ما تبقى من الذهاب.

ما رأيك في تشكيلة الفريق ؟
يتوفر الفريق على عناصر محترمة، ستقول كلمتها، وستحتل رتبة جيدة هذا الموسم، لذا لا خوف على ممثل عاصمة البوغاز، الذي أبرم تعاقدات مفيدة، ستعيد الهيبة والاعتبار في أسرع وقت ممكن.

هل لعبك لفرق وطنية مختلفة ظاهرة صحية؟
لعبت لمجموعة من الفرق الوطنية، وتركت بصمات واضحة، ما زال الجميع يتذكرها، خاصة رفقة أولمبيك خريبكة، حيث فزت معه بالألقاب، وساهمت في بقائه بالبطولة، على غرار أخرى ساهمت في نجاحها بأهدافي، وتمريراتي الحاسمة. أعتبر كل هذه التجارب ظاهرة صحية، وسأواصل على النهج نفسه مع اتحاد طنجة، الذي يعول على تجربتي لتسجيل الأهداف، وإسعاد الجماهير.

هل كان فسخ عقدك سهلا مع يوسفية برشيد؟
فسخت عقدي مع يوسفية برشيد، قبل ستة أشهر على نهايته، لأنني تلقيت عرضين من اتحاد طنجة والمغرب الفاسي، لأفضل الأول من أجل مواصلة التباري في القسم الأول، والبحث عن التتويج بالألقاب.

كيف تقيم تجربتك مع يوسفية برشيد ؟
تجربتي مع اليوسفية كانت جيدة، وإن خاصمتنا النتائج الإيجابية في بداية المشوار، كما تركت صورة محترمة لدى اللاعبين والمسيرين والطاقم التقني، وهذا ما رسمته رفقة كل الفرق التي جاورتها، إلى جانب العلاقة الطيبة مع الجماهير.

هل عامل السن سيساعدك على النجاح باتحاد طنجة؟
عامل السن لا يؤثر على اللاعب الذي يحافظ على لياقته، وتداريبه، ويتوفر على مؤهلات وإمكانيات مهمة، وكلما تقدم في السن يزداد نضجا وخبرة، لذا فإنني جاهز للنجاح في تجربتي الحالية باتحاد طنجة، على غرار عناصر أخرى تتألق في البطولة الوطنية، مثل محسن متولي بالرجاء الرياضي، وعبد الصمد المباركي بنهضة الزمامرة، وإبراهيم النقاش رفقة الوداد الرياضي، لذا فاللاعب يقاس بعطائه، ومدى انسجامه مع المجموعة، والمستوى الذي سيقدمه.

كيف هي الأجواء بطنجة بعد أيام على توقيعك للفريق؟
كما قلت الأجواء جيدة، والظروف ملائمة لتحقيق مسار جيد مع اتحاد طنجة، من خلال حفاوة الاستقبال التي خصني بها المكتب المسير، والطاقم التقني واللاعبون، وأيضا الجماهير، حيث كان الترحاب كبيرا من طرف الجميع، لذا يجب أن أواصل العمل من أجل منح الإضافة، والمساهمة في العودة إلى السكة الصحيحة، ومنح فريق البوغاز ما يستحقه من نتائج إيجابية، وهو ما نخطط له قبل نهاية مرحلة الذهاب، بقيادة المدرب هشام الدميعي.

هل سنعــــاينك أمام أولمبيك آسفــــــــي الخميس المقبل؟
أنا جاهز بدنيا وتقنيا وفنيا، ورهن إشارة هشام الدميعي، ومستعد للمشاركة الخميس المقبل أمام أولمبيك آسفي، لمنح الإضافة، والمساهمة في تحقيق الفوز، والاحتفال به مع الجماهير. لا يهم إن لعبت أساسيا أو بديلا، لأنني واثق من النجاح في المهمة، وتعبيد الطريق لاحتلال رتبة متقدمة، خاصة مع التعاقدات الجديدة، والمعنويات المرتفعة، والرغبة في مغادرة المراكز المتأخرة، وأيضا بدعم من الجماهير المحلية.

من ترشح للفوز بلقب البطولة الوطنية؟
تنافس عدة فرق على لقب البطولة الوطنية، ومن الصعب التكهن بالفائز في ظل تعدد المباريات المؤجلة، ورغم أننا ما زلنا لم ننه مرحلة الذهاب، لكن هناك مجموعة من الفرق التي تتوفر على عناصر متمرسة، ولديها إمكانيات مادية مهمة، بإمكانها المنافسة على لقب الموسم الحالي، مثل نهضة بركان والرجاء والوداد الرياضيين، دون إغفال اتحاد طنجة المستعد للعودة إلى مكانته الطبيعية، وبلوغ الأهداف المرسومة، رغم الانطلاقة الصعبة.

ماذا ينقص فريقك السابق خريبكة للعودة إلى مكانته الطبيعية؟
كل الظروف والإمكانيات متوفرة لأولمبيك خريبكة، من أجل المنافسة على الرتب المتقدمة، وعلى مشاركات عربية أوقارية، كما كنا عليه في السابق، بقيادة أحمد العجلاني الذي توجت معه بلقب كأس العرش، واحتلال وصافة البطولة الوطنية. ما ينقص هو استرجاع الثقة، والظفر بسلسلة من الانتصارات، والخروج من الرتب المتأخرة، بدعم من الجمهور الخريبكي الذي أكن له كل احترام وتقدير، وأعتبره سندا حقيقيا لكل اللاعبين، وأنا من ضمنهم.

كيف تنظر للمشاركة القارية للأندية الوطنية؟
لا أحد ينكر المسار الجيد للفرق الوطنية الأربعة المشاركة في دوري أبطال إفريقيا، والكنفدرالية الإفريقية، إذ بإمكانها التأهل إلى الدور الموالي، بحثا عن الألقاب، ويتعلق الأمر بالوداد والرجاء المتألقين في دوري الأبطال، وأيضا نهضة بركان وحسنية أكادير، في كأس «الكاف». يمكن اعتبار الفرق المغربية، مرشحة للظفر باللقبين هذا الموسم، بالنظر إلى المستوى الرائع الذي تقدمه، شريطة التعامل بذكاء مع المباريات.
أجرى الحوار: عبد العزيز خمال (خريبكة)

في سطور:
الاسم الكامل: إبراهيم البزغودي
تاريخ ومكان الميلاد: 7 يوليوز 1983 ببركان
مركزه: مهاجم
الفرق التي لعب لها: نهضة بركان وأولمبيك خريبكة وأولمبيك آسفي والدفاع الحسني الجديدي والجيش الملكي ويوسفية برشيد
ألقابه: توج بكأس العرش رفقة أولمبيك خريبكة موسم (2005/2006)، مع المدرب الراحل مصطفى مديح.
فاز مع أولمبيك خريبكة بالبطولة الوطنية موسم (2006/2007)، رفقة المدرب الراحل مصطفى مديح.
توج بكأس العرش رفقة أولمبيك خريبكة موسم (2014/2015)، مع المدرب أحمد العجلاني.
احتل وصافة البطولة الوطنية في موسم (2014/2015)، مع المدرب أحمد العجلاني.

بورتري
الرحالة
لعب إبراهيم البزغودي لعدة فرق وطنية تنتمي لبطولة القسم الأول، إذ حقق معها مسارا جيدا، وفاز بالألقاب مع أولمبيك خريبكة، بكأسين للعرش، والبطولة الوطنية، كما أنقذه في عدة مرات من النزول إلى القسم الثاني.
ومنذ قدومه من نهضة بركان الذي كان حينها يمارس بالهواة، أبان عن مؤهلات جيدة، ومستويات كبيرة، مما جعل أسهمه في ارتفاع، وليجاور فرقا رائدة كأولمبيك خريبكة، والدفاع الجديدي، وأولمبيك آسفي، والجيش الملكي، ويوسفية برشيد.
ويدين البزغودي لأحمد شاربي الرئيس السابق لأولمبيك خريبكة، الذي ساهم في جلبه من فريق عاصمة البرتقال، لينجح المدرب محمد جواد الميلاني في صقل مواهبه، ليصبح واحدا من أبرز لاعبي أولمبيك خريبكة، والبطولة الوطنية، واللاعب المدلل لكل المدربين، الذين تعاقبوا على الفرق التي لعب لها.
ولم يكن التحاق البزغودي، الملقب ب «مرضي الوالدين»، إلى اتحاد طنجة، اعتباطيا، أو ضربا من ضروب الخيال، وإنما بتخطيط من المدرب هشام الدميعي، الذي يعرف قيمة وإمكانيات ابن بركان الوفي للممارسة في المغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى