fbpx
الصباح الـتـربـوي

الانقطاع يؤرق كلية العلوم بالجديدة

يصل إلى 25 في المائة في السنة الأولى والعمادة تحسن مؤشرات النجاح
تشكل كلية العلوم بالجديدة المحدثة في 1985، تكريسا لسياسة لامركزية التعليم العالي نقطة جذب واستقطاب لعدد كبير من الطلاب من مختلف مراكز جهة دكالة عبدة سابقا وعدد من الطلاب الأجانب من البلدان الإفريقية ودول جنوب الصحراء. 
وتأتي كلية العلوم في مقدمة المؤسسات الجامعية من حيث احتواؤها عددا كبيرا من الطلبة، إذ تم تسجيل حوالي 7355 طالبا خلال موسم 2019/2020، يؤطرهم 312 أستاذا و83 إداريا. ويصل معدل التأطير البيداغوجي إلى أستاذ لكل 22 طالبا وإداريا واحدا لكل 82 طالبا.
وتحتوي كلية العلوم، على مستوى البنيات التحتية، على ست شعب، وهي الفيزياء والكيمياء والبيولوجيا وعلوم الأرض والرياضيات والمعلوميات، إضافة إلى خلية اللغات والاتصال.
وفاق عدد خريجي أسلاك إجازة الماستر خلال الموسم الدراسي الماضي 1000 خريج. وتتوفر الكلية نفسها على تكوينات في الماستر العام والخاص، التي تتعلق بالطاقات المتجددة والبيئة والتكنولوجيا الحيوية والشبكات والاتصالات السلكية واللاسلكية وتنمية الموارد.
وأكد محمد صحابي، نائب رئيس جامعة شعيب الدكالي المكلف بالبحث العلمي، أن كلية العلوم تتوفر على 23 مختبرا و12 فريقا للبحث معترفا بها من قبل مجلس الجامعة.
وأضاف أن الكلية نفسها تتوفر على ثلاثة مراكز تهتم بالبحث حول علوم الساحل والبحر والكيمياء التطبيقية والتنمية المستدامة المرتبطة بتثمين الفوسفاط والطاقات المتجددة.
وترمي إلى تجميع الموارد البشرية واللوجستيكية للبحث العلمي وتوجيهها للبحث التنموي لتلبية الحاجيات العلمية وطنيا وجهويا وإقليميا، وتقدر الميزانية المرصودة للبحث العلمي في 20 مليون درهم.
من جهة أخرى، تتوفر الكلية ذاتها على مركز لدراسة دكتوراه العلوم والتكنولوجيا، يضمن خمسة تكوينات حول الفيزياء والهندسة والكيمياء والتطبيقات وعلوم الأرض والتطبيقات وعلوم الحياة والتطبيقات والرياضيات وعلوم الكمبيوتر.
وساهم البحث العلمي بكلية العلوم، في جعل جامعة شعيب الدكالي ترتقي إلى الرتبة الرابعة ضمن 13 جامعة عمومية خلال 2019 من حيث الإنتاج العلمي.
ونوه محمد بلغن، عميد كلية العلوم بالمكانة العلمية التي بلغها عدد من أساتذة الكلية نفسها وبوؤوها رتبا علمية محترمة، منهم الأستاذ زواراه بندحو الذي اختير أفضل باحث على الصعيد الوطني خلال 2018 في مجال البيئة والتنوع البيولوجي والأستاذ إدريس زكريا الذي نال الجائزة الثالثة على الصعيد الوطني حول القدرة التنافسية حول مشروعه المنجز بشراكة مع المجمع الشريف للفوسفاط والطالب شرف حجاج، الحائز تحت إشراف الأستاذ بن حميدة محمدي، على جائزة أفضل رسالة دكتوراه خلال مسابقة الداعم الأخضر لإفريقيا بجامعة محمد السادس في بنكرير خلال شتنبر 2019.
وعلى الصعيد المحلي فاز مختبر الحفز وتآكل المواد بجائزة الطبعة الرابعة لأفضل بنية بحثية في العلوم والتكنولوجيا في الجامعة، كما فازت الدكتوراه سارة رياحي بجائزة أفضل أطروحة في العلوم والتكنولوجيا في الجامعة.
وسجل العميد ونائب الرئيس مجموعة من الإكراهات، التي تحد من تحقيق الأهداف الكبرى، منها نسبة الانقطاع التي تصل إلى 25 في المائة في السنة الأولى، إضافة إلى ضعف قدرة بعض الطلبة على مواصلة التحصيل الجامعي، وضعف إتقان لغة التدريس (الفرنسية) ومشاكل التوجيه واختيار المسالك وقلة الإمكانيات وضعفها بالنسبة للطلبة القادمين من العالم القروي، ومحدودية الطاقة الاستيعابية للحي الجامعي، وعدم تعويض الأساتذة الباحثين المحالين على التقاعد، وعدم انخراط القطاع الخاص في البحث العلمي وصعوبة إدماج الخريجين في سوق الشغل.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى