fbpx
الأولى

تحت الدف

لم تتردد مسؤولة حكومية سابقة، ضربها زلزال التعديل الحكومي، في مطالبة أهل الدوار الذي اعتاد التصويت لفائدتها، في كل الاستحقاقات الانتخابية، بإرجاع “البقرة” التي اشترتها لهم، ومبلغ مالي.
وسبق للمسؤولة نفسها أن أهدت لأهل الدوار المذكور بقرة ومبلغا ماليا من أجل الاحتفال بموسم أحد “الأولياء الصالحين”، لكن عندما وصلتها أنباء متفرقة، تتحدث عن اجتماع شيوخ الدوار مع بعض السياسيين المنافسين، بغرض تلقي مساعدات، غضبت غضبا شديدا، وطالبت بإرجاع “الضروبة” والمبلغ المالي.
ماذا يعني هذا؟ الجواب بسيط جدا، ولا يحتاج إلى تفسيرات، فالوزيرة لا تريد أن يزاحمها أو ينافسها أحد في “الدعم الانتخابي”، فهي تريد أن تبقى وحيدة بملعب “الدوار”، وتحرز الأهداف عندما يحين موعد الحملة الانتخابية، وإن كانت قد دخلتها مبكرا، قبل أن يفسدها عليها بعض منافسيها المعروفين بتنقلاتهم بين الأحزاب، قبيل الانتخابات.
بعد أن وصل صدى مطالب الوزيرة إلى مسامع أهل الدوار، استجابوا لرغبتها، لكنهم توعدوها بهزيمة مذلة في الاستحقاقات المقبلة.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى