حوادث

تفكيـك شبكـة دوليـة للاتجـار فـي البشـر

ضحاياها مغاربة وتضم 47 مشتبها وجنت مبالغ مهمة من عمليات التهجير السري

أنهى التعاون الأمني بين إسبانيا وبريطانيا بجبل طارق والأوربول، نشاط شبكة دولية للاتجار في البشر، تعتمد على تزوير الوثائق للراغبين في التهجير السري، انطلاقا من طنجة في اتجاه إسبانيا مقابل مبالغ مالية تصل إلى 8 ملايين سنتيم لكل مرشح للهجرة.
وذكرت الشرطة الإسبانية في بيان لها، أول أمس (الأحد)، أن الشبكة تضم 47 شخصا ثلاثة منهم اعتقلوا بجبل طارق، و44 آخرون بمناطق متفرقة بإقليم قادس، وتعتمد في عملياتها على تزوير الوثائق التي تمكن المهاجرين من الحصول على تأشيرة للوصول إلى جبل طارق، وبعد ذلك، عبور الحدود عبر مركبات خاصة.
وجنت الشبكة في عملياتها تلك ما يناهز مليون أورو، إذ يحدد للراغبين في الهجرة السرية من المغاربة مبالغ مالية ما بين 7000 أورو و8000 للحصول على التأشيرة، يضاف إليها ما بين 500 أورو و700 إذا كان المعني بحاجة إلى سكن مؤقت أو تم نقله إلى منطقة أخرى من إسبانيا أو إلى بلد أوربي آخر.
وتمت متابعة المعتقلين الـ 47 بتهمة الانتماء إلى تنظيم إجرامي والاتجار في البشر، بعد تحقيقات انطلقت منذ 2018، عندما اكتشفت الشرطة الملكية لجبل طارق زيادة كبيرة في أعداد المهاجرين المغاربة الذين وصلوا من طنجة، بتأشيرات إقامة في المملكة المتحدة، وهو أمر لا يسمح أصلا بالدخول إلى إسبانيا بشكل قانوني. وأظهرت التحقيقات أن الشبكة كانت تقل المهاجرين المغاربة، بتأشيرات مزورة، بالطائرة إلى جبل طارق، ومن ثم يتم نقلهم في سيارات إلى جنوب إسبانيا، وبعدها إلى أقاليم أو بلدان أوربية أخرى، حسب اختيار المهاجر مستعينة في تنفيذ عملياتها بسائقين يعملون لفائدتها.

كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق