fbpx
حوادث

الحبس لمتهمة بالاختطاف

غادرت أم عازب سجن بوركايز، مساء الثلاثاء الماضي، بعد إنهائها ثلاثة أشهر حبسا نافذا أدينت بها من قبل غرفة الجنايات الابتدائية بفاس، بجنحة الفساد، في ملف متعلق باختطاف واحتجاز واغتصاب فتاة، توبع فيه عشيقها المدان ب4 أشهر حبسا نافذا لم يكملها، و1000 درهم غرامة نافذة، بتهمة “الفساد والضرب والجرح”.
وبرأت الغرفة متهما ثالثا بعدما توبع وزميلاه لأجل جناية “المشاركة في الاختطاف والاحتجاز والاغتصاب” وجنح “الفساد والضرب والجرح وإلحاق خسائر مادية بملك الغير وإعداد منزل للدعارة”، بعد إيقافهم بناء على شكاية من فتاة اختفت وغادرت محل سكناها بحي بلخياط بالبورنيات، بعد انتهاء مرحلة التحقيق معهم. وكانت شهادة خليل الضحية حاسمة في إبعاد تهم الاختطاف والاحتجاز والاغتصاب، عن المتهمين انتقاما منها لتورط شقيقها في الاعتداء جنسيا على أخت الأم العازبة، إذ أحضر من السجن ونفى اختطافهما من حديقة بسيدي بوجيدة، مؤكدا أنه توجه وعشيقته، للشقة بمحض إرادتهما لقضاء لحظات حميمية ولم يكرههما أحد.
وقالت الضحية إنها كانت مع صديقها بالحديقة قبل مفاجأتها بالمتهم الرئيسي وعشيقته، يشهران أسلحة بيضاء في وجهيهما ويرغمانهما على مرافقتهما للشقة، إذ تناوب عدة أشخاص على اغتصابها تحت التهديد، فيما اعتبر دفاع المتهمين، الشكاية كيدية انتقاما من توريط شقيقها المدان ب4 سنوات حبسا بتهمة إحداث عاهة.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى