حوادث

الحبس لسارق بمكناس

أيدت غرفة الجنايات الاستئنافية لدى محكمة الاستئناف بمكناس أخيرا، الحكم الابتدائي القاضي بإدانة متهم، من أجل ارتكابه جناية السرقة الموصوفة بالليل والتعدد و العنف والتهديد به والضرب والجرح بالسلاح الأبيض، طبقا للفصول 509 و 401 و 30 من القانون الجنائي ومعاقبة بثلاث سنوات حبسا نافذا مع الصائر والإجبار في الأدنى.  
وتعود وقائع النازلة كما هو ثابت في المحضر المنجز، من قبل شرطة مكناس، حين تقدم المسمى (م.و) بشكاية يعرض فيها أنه، عندما كان على مستوى حي “تيزيمي” الذي يقطنه هو وأسرته بالمدينة العتيقة مكناس يتصفح كعادته الانترنيت،حضر المتهم المدعو (أ.و)  يبلغ من العمر 23 سنة رفقة شقيقه (ح.و) و هما في حالة سكر  طافح،يحمل كل واحد منهما سكينا، وطفقا يلوحان بهما صوب الحاضرين، قبل أن يتوجها نحو المشتكي (م.و) وأصاباه إصابات متفاوتة على مستوى العنق و الوجه، سقط إثرها مضرجا في الدماء، فتحوز (ح.و) شقيق المتهم الرئيسي بالهاتف المحمول للمشتكي الذي سقط منه أثناء مهاجمته و غادرا مسرح الجريمة، وقد عزز الضحية شكايته بشهادة طبية مدة العجز بها 26 يوما.
وعند إيقاف المتهم الرئيسي (أ.و) ،اعترف تمهيديا بضرب المشتكي بواسطة سكين وسرق هاتفه المحمول دون حضور أخيه (ح.و) بحسب تعبيره، وعند استنطاقه أمام النيابة العامة أجاب تفصيليا بالاعتراف مع تبرئة شقيقه من التهم الموجهة اليه.
وبناء على المتابعة وإدراج القضية بعدة جلسات، أحضر المتهم (أ.و) في حالة اعتقال ،و بعد التأكد من هويته، أجاب عن المنسوب إليه بالإنكار. واعتبرت المحكمة القضية جاهزة والتمس الوكيل العام الإدانة. وبعد أن كان المتهم آخر من تكلم دون أن يضيف أي جديد في النازلة، حجز الملف للمداولة لآخر الجلسة، إذ توبع المتهم من أجل المنسوب إليه، استنادا إلى اعترافاته  التمهيدية والتفصيلية، وحيث إن إنكاره أمام المحكمة تكذبه هذه الاعترافات التي لم يثبت تلقيها عن طريق العنف أو الإكراه تعززها اعترافاته أمام النيابة العامة باستئنافية مكناس.
و حيث إن هذه المعطيات تعتبر دليلا قاطعا على ثبوت التهمة في حق المتهم، قررت المحكمة بعد تداولها، التصريح بتأييد القرار الابتدائي في حقه وفق منطوق الحكم أعلاه مع تحميله الصائر و الإجبار في الأدنى.
حميد بن التهامي (مكناس)        

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق