fbpx
حوادث

النصـب باسـم درك السوالـم

المتهم تسلم مليونا من أم موقوف بحجة تسليمها رشوة لرئيس المركز وتمديد الحراسة النظرية فضح المستور

قادت الصدفة إلى الإيقاع بنصاب يبلغ من العمر 32 سنة، بعد أن قرر رئيس مركز درك حد السوالم تمديد الحراسة النظرية لشاب تورط في حادثة سير وهو في حال سكر، ليجد النصاب نفسه في ورطة، بعد أن تسلم من والدة الموقوف مليون سنتيم، وادعى أنه سيسلمها إلى رئيس المركز للإفراج عن ابنها.
واعتقلت عناصر الدرك النصاب إثر كمين محكم، وبعد تعميق البحث معه، أحيل أمس (الأحد ) على وكيل الملك بابتدائية برشيد، الذي أمر بإيداعه السجن المحلي، وإحالته على الجلسة بجنحة النصب والاحتيال وإهانة الضابطة القضائية.
وتعود تفاصيل القضية عندما تورط شاب سكران في حادثة سير على متن سيارة مكتراة، ليتم إخضاعه لتدبير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة.
وأوضحت المصادر أن الموقوف كان سيحال على وكيل الملك في حالة سراح بعد انقضاء مدة الحراسة النظرية، لكن طهور مستجدات في القضية، دفعت رئيس المركز إلى طلب تمديد الحراسة من النيابة العامة ليوم إضافي، لتحل والدة الموقوف إلى مركز الدرك، وهي مصدومة، وتستفسر رئيسه إن توصل بـ”أمانة” من شخص مقابل الإفراج عن ابنها.
ونفى رئيس المركز بشكل قاطع ما جاء على لسان أم الشاب ووبخها، واعتبرها إهانة في حقه، فاعترفت له أن شخصا استغل الحادثة، وقدم لها نفسه أنه صديق مقرب منه، وطلب منها مليون سنتيم لتسليمه لرئيس المركز لطي ملف ابنها، فسلمته نصف المبلغ، على أن تسلمه الباقي في المقبل من الأيام.
وطلب رئيس المركز من الأم الاتصال بالمتهم، وإشعاره أنها توجد بمقر الدرك الملكي، وخلال المحادثة، استشاط المتهم غضبا، واحتج عليها على أساس أن له موعدا مع المسؤول الدركي في اليوم الموالي.
وبعد تأكد تورطه في النصب، نصبت عناصر الدرك كمينا للمتهم بعد تحديد هويته، إذ بمجرد اقترابه من المركز، فاجأته واعتقلته، وأثناء الاستماع إليه، اعترف أنه كان على علم أن الشاب سيتابع في حالة سراح، بعد انقضاء الحراسة النظرية، فحاول استغلال الأمر للنصب على والدته بتسلم المبلغ مالي، بحجة دفع رشوة إلى رئيس مركز الدرك، لكن تمديد الحراسة النظرية لمدة 24 ساعة فضح أمره.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق