الرياضة

ملفات ساخنة على طاولة الجامعة

البرمجة ومشاكل «الفار» والإدارة التقنية أبرز النقاط وأوشن يفجر خلافات جديدة
ينتظر المكتب المديري لجامعة كرة القدم اجتماع ساخن، اليوم (الاثنين)، للحسم في العديد من النقاط المعروضة عليه منذ انطلاق الموسم الجاري.
ومن أبرز نقط الاجتماع، مشروع العصب الجهوية، بعد أن أجلت الجامعة الحسم فيه، خصوصا مشروع إحداث عصبتين جديدتين بالغرب والبيضاء، بعدما سبق لها أن حسمت في إحداث عصبتي الداخلة وادي الذهب وكلميم واد نون.
ويثير موضوع العصب الجهوية عدة اختلالات، وردود أفعال قوية، خصوصا من حيث معايير التقسيم، ورغبة بعض الأطراف في إرضاء خواطر مسؤولين، خصوصا عادل التويجر، الذي يرجح تنصيبه على جزء من عصبة الغرب.
وسيتطرق المكتب المديري إلى موضوع البرمجة، وما رافقها من مشاكل، خاصة الأندية المشاركة في المنافسات القارية، والشيء نفسه بالنسبة إلى صعوبة تطبيق تقنية «الفار».
ومن المقرر أن يناقش المكتب المديري الترتيبات الخاصة بتنظيم نهائيات كأس إفريقيا داخل القاعة، التي تحتضنها العيون في الفترة بين 28 يناير الجاري و7 فبراير المقبل.
من ناحية ثانية، رفضت عصبة الغرب خوض الاختبارات الخاصة باختيار المدربين الجهويين، أول أمس (السبت)، ودخل رئيسها حكيم دومو في خلاف مع روبيرت أوشن، المدير التقني الوطني.
وعلمت «الصباح» أن حكيم دومو فضح مخططا لأوشن، وبعض مرافقيه، وطلب من جميع المرشحين عن عصبته الانسحاب وعدم اجتياز الاختبارات، إذ لم يستسغ تقييم مؤهلاتهم من خلال شريط فيديو لثلاث دقائق وأجوبتهم عن خمسة أسئلة.
وعقد دومو اجتماعا مع أوشن وجه له فيه اتهامات خطيرة، مؤكدا له أن لعبته انكشفت، بعدما هيأ الطريق لاستقدام أطر ومدربين لا علاقة لهم بالعصبة، في الوقت الذي كان عليه تقديم برنامج إلى العصب قبل بداية الموسم، ومحاسبتها إذا لم تطبقه.
واعتبر دومو أثناء النقاش مع أوشن أن عصبته تتوفر على مؤطرين أكثر كفاءة منه، خصوصا خالد موحيد، المعتمد من قبل الكنفدرالية الإفريقية، وله مؤهلات دولية في التكوين، وآخرين، يشتغلون مجانا مع العصبة.
وتبين من خلال النقاش الدائر بين دومو وأوشن، أن جميع المناصب الخاصة بعصبة الغرب محجوزة من قبل مقربين من المدير التقني، ومن مرافقيه، وأن جميع العصب الجهوية فطنت للعبة.
وبلغ خلاف دومو وأوشن إلى فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي اتصل برئيس عصبة الغرب، طالبا التعاون مع المدير التقني، غير أنه رفض ذلك.
ومن أبرز المعطيات الخطيرة التي كشفها رؤساء العصب الجهوية، أن عصبتي مراكش واكادير رشح لهما الأجانب فقط، بالنظر إلى ما تكتسيه المنطقة من رواج سياحي، الشيء الذي دفع رؤساءها إلى الانتفاضة ضد أوشن ومن معه، وهو الشيء ذاته الذي ذهبت إليه بعض العصب الأخرى مثل البيضاء وطنجة ومكناس وتادلة.
عبد الإله المتقي وصلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق