fbpx
الرياضة

سلامي: التعادل ثمين لكنه لا يؤهلنا

مدرب الرجاء أشاد بلاعبيه وتمنى استرجاع المصابين
اعترف جمال سلامي مدرب الرجاء، أنه غير طريقة لعبه، بسبب قوة شبيبة القبائل والضغط الذي مارسه الفريق الجزائري، في مباراة الجمعة الماضي بتيزي وزو في عصبة الأبطال الإفريقية، والتي انتهت بالتعادل دون أهداف.
وأوضح سلامي أنه يعتبر نقطة التعادل ثمينة ومهمة، من أجل ضمان التأهل للدور الثاني، خاصة بعدما عانى فريقه مشاكل كثيرة، من بينها الإصابات وأرضية الملعب.
ونوه سلامي بقتالية لاعبيه، وقال إنهم قدموا مباراة رائعة، كانوا يستحقون إثرها نقطة على الأقل، مشيرا إلى أن هجومات الفريق الجزائري كانت خطيرة، وكان بإمكانهم تسجيل هدف في الدقائق الأخيرة.
وقال سلامي إن لاعبي الشبيبة حاولوا الوصول إلى مرمى الرجاء بكل الطرق، إذ لعبوا على الأطراف قبل أن يجربوا الكرات الطويلة ثم المرور من العمق، لكنهم وجدوا دفاعا يقظا، ووسط ميدان قويا، قدم مباراة رائعة.
وبخصوص التأهل إلى الدور الموالي، أوضح سلامي أن التعادل بالجزائر لم يحسم أي شيء، وأن على لاعبيه تقديم مباراتين جيدتين أمام الترجي وفيتا كلوب، إذا ما أرادوا التأهل، متمنيا أن يسترجع مصابيه في أقرب وقت.
العقيد درغام

جماهير الرجاء تطالب بانتدابات
في الوقت الذي انتظرت فيه جماهير الرجاء توقيع زكرياء حدراف ومحسن ياجور بالفريق الأخضر، تفاجأ الرجاويون بانتقالهما لنهضة بركان، نهاية الأسبوع الماضي.
وثارت بعض جماهير الرجاء على مكتب الفريق الأخضر، مطالبين إياه بتوضيحات، خاصة أن الفريق لم يجر أي انتداب لحد الآن، في فترة الانتقالات الشتوية، رغم النقص الحاصل في تشكيلة النادي.
واعترف جمال سلامي مدرب الفريق، أكثر من مرة، بالخصاص الموجود في تشكيلة الفريق، كما نبه المكتب المسير لذلك وطالبه بانتدابات، خاصة في بعض المراكز مثل الأجنحة.
ويضطر سلامي إلى الاعتماد على بعض اللاعبين الشباب في مباريات حاسمة، في الفترة الأخيرة، بسبب كثرة الإصابات والمباريات، في ظل غياب البدائل.
واعتبرت جماهير الرجاء أن الانتدابات في الفترة الحالية، أهم من أي ملف آخر.

احتفالات اللاعبين والتحكيم تغضب جماهير الشبيبة
لم تستسغ بعض جماهير شبيبة القبائل احتفالات لاعبي الرجاء مع مشجعيهم، بعد نهاية المباراة بالتعادل دون أهداف، ليضطر رجال الأمن إلى إخراج لاعبي الفريق الأخضر لمستودع الملابس، فيما رافقهم بعد المباراة إلى الفندق.
وشهدت المباراة حضور عدد قياسي من جماهير الرجاء، قدر بالآلاف، تحملوا عناء السفر من البيضاء إلى الجزائر العاصمة، ومن ثم إلى تيزي وزو، لمساندة الفريق الأخضر.
وزاد حكم المباراة الرواندي لويس هاكيزيمانا، من غضب الجماهير الجزائرية، بعد عدم إعلانه عن ضربة جزاء في الدقائق الأخيرة من المباراة، جعل بعض لاعبي الشبيبة يهاجمونه في الملعب، وفي الطريق المؤدي إلى مستودع الملابس، كما رفض بعضهم تهنئة لاعبي الرجاء للسبب ذاته.
ومن المقرر حسب وسائل الإعلام الجزائرية، أن يقدم مسؤولو الفريق الجزائري شكوى للكنفدرالية الإفريقية ضد الحكم، معتبرين إياه مسؤولا عن نتيجة التعادل، التي عقدت من مهمة تأهلهم إلى الدور الموالي.
وبات الرجاء بعد التعادل أمام شبيبة القبائل، في الرتبة الثانية بسبع نقاط، وراء المتصدر الترجي التونسي، الفائز على فيتا كلوب الكونغولي بهدفين لصفر، فيما يتوفر شبيبة القبائل على أربع نقاط في الرتبة الثالثة، ونقطة وحيدة للفريق الكونغولي الرابع.
ويسافر الرجاء في المباراة المقبلة لتونس، لمواجهة الترجي، قبل أن يستقبل فيتا كلوب في الجولة الأخيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق