fbpx
وطنية

صواريخ إيرانية تستهدف أمريكيين في العراق

طهران تتحدث عن 80 قتيلا وترامب ينفي وأسعار النفط والبورصة في أزمة

دقت طبول الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإيرانية، وظل الرأي العام العالمي ينتظر ردة فعل إيران بعد مقتل “القائد” العسكري الإيراني البارز قاسم سليماني في غارة جوية أمريكية.
لم يتأخر الرد طـــويلا، إذ أضاءت سمــاء العــــراق بصـــواريخ باليستيـــة علـــى قاعـــدة عين الأســـد الأمــــريكيـــة، وأعلــن التلفــزيـــون الإيرانــي أن معلوماتـــــه تفيــد مقتـــل ثمـــانين عسكـــريا أمريكيا بالضربــــات الصاروخيــــة علــــى قـــــــاعــدة عــين الأســـــد بالأنبــــار غــــربي العراق، وهــــو ما نفـــاه مســـؤول أمريكي، ثــم هــــدد الحرس الثوري الإيــراني بتوسيـــع نطـــاق ضرباته لتشمل الإمارات وإســــــرائيـــل والقـــواعد الأمريكية بالمنطقــــة في حال ردت واشنطن عسكريا.
وضع قادة العالم قلوبهم على أياديهم من حرب أشبـــه ببرميل نفــط قد تمتـــد نيرانه إلى دول العالم، وشبه بعضهم الأمر بحرب ثالثــة، فإيران التي ظلت تهدد منذ مقتل قائدها العسكري، اختارت توقيت مصرعه لشن هجومها، واستعانت بترسانة صواريخها، صواريخ “قيام، ذو الفقـــار” الباليستية بمدى 800 كيلومتر المصممة لضرب قواعـــــد أمريكية، ووصفــت العملية بالناجحة، بالمقابل أكدت وزارة الدفــاع الأمريكيـــة (البنتاغــون) إطلاق إيران 12 صاروخا على قاعدتين عراقيتين تستخدمهما القـــوات الأمريكيـــة وقوات التحالف الدولي في عين الأســـد بالأنبــار وفي أربيــــل بإقليم كردستان.
وقال البنتاغون إنه يعمل على تقييم الخسائـــر، التي قد تكـــون سُجلـــت فــــي القاعدتين، ويدرس الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني.
أما الرئيس الأمريكــــي دونالد ترامب فقال في تغريدة على “تويتر” إن تقييم الأضرار إيجابي، وإن “كل شيء على ما يرام” في إشارة على ما يبدو إلى أن القصف الإيراني لم يسفر عن خسائر في الأرواح.
هل تتأثر أمريكا مجددا؟ سؤال يظل معلقا، لكن تأثير المواجهة أرخى بظلاله، إذ قفزت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها، كما هوت الأسهم بعدد من البورصات، كما أعلنت عدة شركات طيران تحويل مسار رحلاتها بعيدا عن هذه الأجواء، وأجلت بعض الدول رعاياها من العراق، أو طالبتهم بالحذر.
خالد العطاوي

170 قتيلا في سقوط طائرة أوكرانية

وضعت السفارة الأوكرانية في إيران، أمس (الأربعاء)، حدا للتكهنات في علاقــة تحطــم طائــرة تابعــة للخطوط الجــوية الأوكــرانية قرب مطــار الخميني، ومصرع 170 من ركابها.
وقالت السفارة، في بلاغ نقلتــــه وسائل الإعـــلام العالمية، إن معلومات أولية تشير إلى أن عطلا في المحرك، وليس هجوما بصــاروخ أو عملا إرهابيا، تسبب في تحطم الطائـــرة، مشيرة إلى أن 170 شخصا اشتروا تذاكر للرحلة الجوية التي كانت متجهة صوب كييف، فيما حذر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، من أي “تكهنات” بشأن تحطم الطائرة.
وأعلن، على حسابه في “فيسبوك”، أن “كل ركاب وأفراد طاقم” طائرة البوينغ 737، التي تحطمت بعيد إقلاعها من طهران، “قتلوا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى