fbpx
وطنية

سد خصاص الأطباء يتطلب 20 سنة

انتقد برلمانيون من الأغلبية والمعارضة، في جلسة محاسبة الوزراء، المنعقدة أخيرا، بمجلس المستشارين، تأخير مواعد العلاج بأغلب المستشفيات العمومية، بعضها يهم حالات مستعجلة مصابة بأمراض السرطان، والتي تتراوح بين سنة وسنتين، أغلبها تموت قبل الخضوع للعلاج الكيماوي.
وأكد البرلماني عادل بركات، من الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، أن إطلاق وزارة الصحة خدمة إلكترونية للتنسيق بين المواطنين، والعاملين بمختلف مستشفيات المملكة في الجانب المتعلق بالمواعد، لم يحل هذه الإشكالية، لأن 90 في المائة من المواطنين، خصوصا في العالم القروي والجبلي، لا يجيدون التعامل مع مثل هذه الإجراءات الرقمية، وأن انتظار سنتين أو ثلاث، تسبب في وفاة العديد من الحالات، خصوصا مرضى السرطان.
ورد خالد أيت الطالب، وزير الصحة، قائلا إن المدد الزمنية الطويلة للمواعد تقتصر فقط على بعض المستشفيات، وليس على كل المؤسسات الاستشفائية.
وشدد أيت الطالب على أن السرطان ليس مرضا عاديا، ويلزمه الاستعجال، وسيكون هناك تغيير بالنسبة إلى المواعد الممنوحة للمصابين به، مبرزا أن قطاع الصحة تلزمه إعادة نظر جذرية.
وأقر الوزير بوجود خصاص كبير في الموارد البشرية على مستوى قطاع الصحة، والذي تلزمه 20 سنة لسده.

أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى