fbpx
حوادث

جثة سائحة إيطالية تستنفر الدرك

ما زال الغموض يلف ظروف وفاة سائحة إيطالية بالداخلة، اختفت في ظروف غامضة، منذ الجمعة الماضي، قبل أن تعثر عليها مصالح الدرك الملكي، جثة بشاطئ منطقة “جويمع” السياحية (18 كيلومترا شمال الداخلة).
وحسب مصادر “الصباح”، فإن المعاينة الأولية للجثة، كشفت عدم وجود أي أثر للاعتداء، بعد انتشار شائعات حول تعرضها للاختطاف والقتل من قبل جهات مجهولة، مبرزة أن الجثة نقلت إلى مصلحة الطب الشرعي لتشريحها، والوقوف على الأسباب الحقيقية لوفاتها.
وأفادت المصادر، أن الضحية حلت منذ فترة بمنطقة “الجويمع” السياحية على متن عربتها السياحية رفقة خليلها المغربي، المتحدر من شمال المغرب، الجمعة الماضي، الذي فوجئ باختفائها وكلبها في ظروف غامضة، فأشعر الدرك الملكي بالأمر.
وعمت حالة استنفار لدى الدرك، التي شنت مصالحه حملات للعثور على السائحة، سيما وسط انتشار شائعات تتحدث عن فرضية اختطافها من قبل مجهولين، إلى درجة استعانة مسؤولي الدرك بمروحية مشطت جميع المناطق المجاورة للداخلة، على أمل العثور عليها.
وأوضحت المصادر، انه خلال عملية البحث، عثرت عناصر الدرك على كلب السائحة مبلل بمياه البحر، ما رجح فرضية غرقها.
وواصل الدرك البحث عن السائحة، إلى أن فوجئوا بجثتها بشاطئ البحر، صباح الأحد الماضي، بلباسها وحذائها الرياضي.
وخلال المعاينة تبين أن جثتها سليمة ولم تتعرض لأي اعتداء، ما وضع المحققين أمام فرضية انتحارها غرقا، بحكم أن خليلها المغربي أقر أنه دخل معها في خلاف قبل اختفائها، إضافة إلى أن الشاطئ معروف بمنسوب مياهه المنخفض، ولم يسبق أن سجل حالة غرق في صفوف مرتاديه، لتقرر إحالة الجثة على التشريح للحسم في سبب الوفاة.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى