fbpx
حوادث

اعتقال صاحب مقهى للشيشة بطنجة

وجهت له تهمة الإهمال المؤدي للوفاة والتسبب في حريق نتجت عنه خسائر

أحالت عناصر الشرطة القضائية الولائية بطنجة، نهاية الأسبوع الماضي، على وكيل الملك بابتدائية المدينة، صاحب مقهى الشيشة، التي كانت مسرحا لحريق مهول نشب بداخله ليلة الاحتفال برأس السنة الميلادية الجديدة، وخلف مصرع امرأتين وإصابة شخصين آخرين بحروق متفاوتة.
وأفاد مصدر قضائي لـ “الصباح”، أن وكيل الملك أمر بوضع المشتبه فيه (ع.ط)، وهو من مواليد 1962، تحت تدابير الحبس الاحتياطي بالسجن المحلي “سات فيلاج”، ومتابعته في حالة اعتقال، بعد أن أجرى معه بحثا بناء على المحاضر المنجزة من قبل الضابطة القضائية، وتجمعت لديه قناعة بتورطه في التهم المنسوب إليه، وتتعلق بـ “الإهمال المؤدي للوفاة وعدم مراعاة النظم والتسبب في حريق نتجت عنه خسائر في ممتلكات الغير”، وهي الأفعال التي يعاقب مرتكبها بالحبس من ثلاثة أشهر إلى خمس سنوات سجنا نافذا.
كما حدد وكيل الملك بالابتدائية المذكورة، تاريخ 10 يناير الجاري موعدا لبداية جلسات البت في هذه القضية، التي من المنتظر أن يحضرها ذوو الضحيتين، الذين حملوا صاحب المقهى كامل المسؤولية وأكدوا متابعته وعدم التنازل عن حقوقهم لأنه لم يتخذ الاحتياطات اللازمة لتفادي الحريق، فيما ينتظر أن تدخل إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة على خط القضية، للإدلاء بمطالبها المدنية بخصوص استهلاك وترويج مادة المعسل المهرب.
وعاشت طنجة، خلال الساعات الأولى من السنة الميلادية الجديدة على وقع حريق مفجع نشب داخل مقهي “باريس 75” بكورنيش المدينة خلف مصرع امرأتين تشتغلان بها، الأولى يبلغ سنها حوالي 48 سنة، والثانية شابة تبلغ من العمر 25 سنة، بالإضافة إلى إصابة عدد من الأشخاص بحروق متفاوتة الخطورة، نقل اثنان منهم إلى المستشفى الجهوي محمد الخامس لتلقي العلاجات الضرورية، فيما وضعت جثتا الضحيتين بالمستودع الجماعي للأموات، قبل تسليمهما لأهلهما من أجل الدفن.
وحسب بلاغ أصدرته السلطات المحلية، فإن التحقيقات التي أنجزتها المصالح الأمنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، كشفت أن الحريق نتج، بصورة مفاجئة، عن تماس كهربائي حصل بشجرة أعياد الميلاد، المصنوعة من مواد بلاستيكية سريعة الاشتعال، وأدى إلى اندلاع ألسنة النيران داخل المقهى بين الطاولات والكراسي الجلدية، ما أدى إلى مصرع عاملتين اختناقا، وخسائر تقدر بالملايين.
المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى