fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: زلزال أكادير

يعيش حسنية أكادير واحدا من أسوأ مواسمه، فمن المسؤول؟
أولا، قبل أن يأتي المدرب امحمد فاخر إلى الحسنية، خسر الفريق كأس العرش على يد فريق من القسم الثاني، بل صاعد للتو من الهواة، هو «الطاس»، كما تجاوز في نصف النهائي فريقا لعب المباراة بأكملها بعشرة لاعبين (المغرب التطواني)، ورغم ذلك فرض أسلوبه عليه، ما يعني أن حسنية الموسم الحالي ليس هو حسنية المواسم الماضية، حتى لو بقي غاموندي.
ويعيش الفريق صراعات كبيرة داخل محيطه، وسوء تسيير، كان من بين أسباب إقالة غاموندي مع بداية الموسم، وعدم عقد الجمع العام إلى حدود اليوم، وعدم صرف مستحقات لاعبيه.
ثانيا، شد الحبل بين غاموندي والمكتب المسير، خصوصا الرئيس، انعكس على تحضيرات الفريق لموسم شاق، وعلى الانتدابات، لذلك يواجه الحسنية مشاكل كبيرة في تعويض الغيابات، وفي تدبير ضغط المباريات، الذي ينهك أي فريق، فبالأحرى فريق يغيب عنه 11 لاعبا أساسيا دفعة واحدة.
ثالثا، غاموندي لم يكن مدربا فقط في الحسنية، بل كان بمثابة الأب بالنسبة إلى عدد من اللاعبين، خصوصا الشباب، وكان ملهما للجماهير، بفعل السنوات التي قضاها مع الفريق، والنجاحات التي حققها، والأسلوب الذي كان يلعب به، وبالتالي فإن قرار إقالته مع بداية الموسم من قبل المكتب المسير كان مكلفا جدا، ولم يكن مدروسا بما فيه الكفاية، لذلك فهو بعثر أوراق فريق، كان يحتاج إلى ترميم وتعزيزات، فوجد نفسه أمام نهاية مرحلة، وبداية أخرى، في ظرف حساس، وموسم شاق.
للأسف.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى