fbpx
الرياضة

جامعة الكرة … سنتان بدون إدارة تقنية

الجامعة تضيع ستة أشهر أخرى في البحث عن فريق أوشن وتورط الزاكي وفتحي جمال

قضت كرة القدم الوطنية أزيد من سنتين بدون إدارة تقنية وطنية، في وقت اعترفت فيه الجامعة، ومكتب الدراسات البلجيكي الذي عينته، بوجود اختلالات في تدبير هذا القطاع.
وانتهى عقد ناصر لارغيت، المدرب التقني الوطني السابق، في يونيو 2018، كما انتهت عقود أغلب الأطر والمدربين، الذين اشتغلوا معه، والذين قدر عددهم ب 88 إطارا ومدربا.
ودخلت الإدارة التقنية الوطنية، منذ ذلك الوقت، مرحلة فراغ كبير، إذ رفضت الجامعة تجديد عقود أغلب المؤطرين، الذين اشتغلوا مع ناصر لارغيت، باستثناء جمال سلامي (منتخب أقل من 17 سنة) وهشام الدكيك (منتخب كرة القدم داخل القاعة) ومارك ووت (المنتخب الأولمبي) وزكرياء عبوب (منتخب أقل من 20 سنة)، قبل أن تقيلهم في ما بعد.
وفي المقابل، ظل ناصر لارغيت ينتظر نتائج عملية التقييم التي كلفت بها الجامعة مكتب دراسات بلجيكيا.
وفي تلك الفترة، قامت جامعة كرة القدم بتوقيع عقود مؤقتة على رأس كل ثلاثة أشهر مع ناصر لارغيت، الذي ظل يتوصل براتبه الشهري، المحدد في 45 مليونا، دون القيام بأي مهمة واضحة، بسبب جهله بمستقبله، والانتقادات التي كانت توجه إليه، ورحيل جميع الأطر التي كانت تشتغل رفقته.
واستمر هذا الوضع إلى غاية ماي 2019، حين أعلنت الجامعة فك الارتباط بناصر لارغيت.
وأصدرت جامعة الكرة حينها بلاغا أكدت فيه أنها أنهت مهام مديرها التقني ناصر لارغيت، مضيفة أنه “بعد الاطلاع على نتائج الخبرة والتقييم بشأن عمل الإدارة التقنية الوطنية، قررت الجامعة إنهاء خدمات المدير التقني ناصر لارغيت”.
وأعلنت الجامعة أنها قررت إعادة النظر في هيكلة الإدارة التقنية الوطنية لتواكب الأهداف المسطرة من قبل الجامعة، كما أعلنت تكوين لجنة من الخبراء التقنيين لاختيار المدير التقني الوطني الجديد ووضع الإستراتيجية الجديدة للإدارة التقنية الوطنية.
ولم تكشف الجامعة هوية هؤلاء الخبراء، قبل أن تعلن بشكل مفاجئ تعيين الويلزي روبرت أوشن في يوليوز الماضي، لكنه مازال إلى اليوم لم يحسم في فريق عمله.
وضيع أوشن ستة أشهر تقريبا في تنظيم اختبارات للمدربين وزيارة للعصب الجهوية، قبل أن يصطدم في نهاية المطاف برفض عدد من المدربين الأجور المقترحة عليهم، والتي وصفوها بالزهيدة، وضمنهم مدربون حاصلون على دبلومات من الاتحاد الأوربي.
وإلى حدود ظهر أمس (الاثنين)، لم تحسم الجامعة في الهيكلة الجديدة للإدارة التقنية، كما لم تعلن عن المناصب الجديدة للأطر التي قيل إنها ستشتغل بالإدارة التقنية، على غرار بادو الزاكي ورشيد الطاوسي وفتحي جمال، ولا مدة العقود الموقعة معهم.
وحسب معطيات توصلت إليها “الصباح”، فإن الجامعة كانت وراء استقالة فتحي جمال من الرجاء، والزاكي من الدفاع الجديدي، إلا أن المدربين وجدا نفسيهما في وضع غامض.
وحسب المعطيات نفسها، فإن فترة الفراغ بالإدارة التقنية مرشحة للاستمرار لأيام أخرى، في ظل الخلافات القائمة، وغياب أي أثر لأي عمل أو مشاريع في الميدان، سواء على مستوى التكوين بالأندية والمراكز، أو المنتخبات الصغرى، التي لم تتعرف على مدربيها، في وقت تقترب فيه مواعد المباريات الرسمية.
وأقصيت المنتخبات الصغرى من جميع المسابقات التي شاركت فيها في عهد الجامعة الحالية، فيما تفاقمت أزمة التكوين داخل الأندية بشكل لافت.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى