fbpx
وطنية

بيد الله أول المرشحين لخلافة بنشماش

اللجنة التحضيرية تلتئم بسلا للحسم في وثائق المؤتمر

استبق محمد الشيخ بيدالله، الأمين العام الأسبق للأصالة والمعاصرة حسم اللجنة التحضيرية في شروط الترشيح لمنصب الأمانة العامة، ليعلن نفسه مرشحا لخلافة حكيم بنشماش، الأمين العام الحالي، الذي ستنتهي ولايته، الشهر المقبل، بعد توافق تيار المستقبل ورفاق بنشماش حول عقده بشكل موحد في فبراير المقبل.
وأكدت مصادر من داخل الحزب، أن اللجنة التحضيرية برئاسة سمير كودار، ستلتئم بجميع أعضائها، غدا (السبت) بسلا، في أول لقاء بعد اجتماع المصالحة الذي أنهى مرحلة الصراع داخل “البام”، من أجل تنزيل الاتفاقات التي انتهى إليها لقاء فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الوطني، وحكيم بنشماش الأمين العام، بشأن الذهاب بشكل موحد إلى المؤتمر.
وأوضح مصدر قيادي أن اجتماع غد (السبت) سيتداول في جدول أعمال، يتضمن تحديــد تاريخ المؤتمــر بشكل رسمي، ومواصلة مناقشة القوانين والوثائق التي اشتغلت عليها اللجنة التحضيرية، من أجل الحسم في كل القضايا في إطــار روح مــن التوافــق، وإدمــاج الجهود التي بذلت من قبل اللجنتين في مرحلة الصراع، في وثائق موحدة، وتدقيق أجندة انتخاب المؤتمرين، الذين تقدر مصادر “الصباح” عددهم في أربعة آلاف مؤتمر.
وبخصوص موضوع الأمانة العامة، أوضح مصدر قيادي أن قرار محمد الشيخ بيدالله الترشح للأمانة العامة، يبقى حقا مشروعا له ولجميع المناضلين، مؤكدا أنه حين قررنا المصالحة، وإنهاء حالة الصراع، اتفقنا على ضرورة نهج التوافق في جميع مراحل الإعداد لضمان نجاح المؤتمر، بما في ذلك انتخاب الأجهزة القيادية.
واعتبر القيادي أن بيدالله مناضل محترم وله تقدير خاص داخل الحزب، إلا أن الحسم في منصب الأمانة العامة يبقى من حق المؤتمر، والذي عليه أن يختار الرجل المناسب، من بين باقي المرشحين، القادر على قيادة “البام” خلال المرحلة المقبلة.
ولم يستبعد القيادي، الذي شارك في مفاوضات المصالحة، أن تشكل لجينة لتحديد المعايير والشروط الواجب توفرها في مرشح الأمانة العامة، وصيغة انتخابه، لأن المهم، هو الاستفادة من التجربة السابقة، وعدم تكرار الأخطاء التي سقط فيها الجميع، وتصحيح الأعطاب السابقة.
وجدد القيادي تشبثه بخيار التوافق منهاجا لتدبير جميع مراحل المؤتمر، بما فيها انتخاب الأمين العام، لأن الأهم هو اختيار شخصية سياسية قادرة على تدبير المرحلة المقبلة بعقلية البناء والتوحيد، واستعادة دور الحزب في الساحة السياسية.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى