fbpx
حوادث

تفكيك عصابة الـ “كلاشنيكوف”

تتواصل عبر الأقمار وأفرادها تورطوا في الاختطاف والتعذيب ومحاولة القتل وتهريب المخدرات

بلغ عدد الموقوفين في تنظيم إجرامي، متخصص في الاختطاف والاحتجاز للمطالبة بفدية، ومحاولة القتل، والاتجار الدولي في المخدرات، عشرة مشتبه فيهم، ينتظر أن يحالوا، اليوم (الاثنين)، على الوكيل العام للملك لدى استئنافية أكادير.
وتجري الإعدادات لتقديم المتهمين في ظروف تطبعها الحراسة المشددة، بالنظر إلى خطورة المتهمين، وحيازهم أسلحة خطيرة، ضمنها بندقية من نوع “كلاشنيكوف”، وهاتف مربوط بالأقمار الاصطناعية، ما يرجح أن يكون لهم شركاء آخرون داخل المغرب وخارجه.
وجرى تفكيك العصابة الإجرامية، إثر تتبع وتجميع دقيق للمعلومات، باشرته مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، منذ منتصف دجنبر الماضي، إثر حادثين بالعيون والسمارة، الأول يتعلق بإطلاق رصاص وقع بالقرب من محطة للبنزين والاختطاف والتعذيب، استهدف شخصا له حسابات مع أفراد الشبكة، التي تنشط في الأقليم الجنوبية ولها امتدادات خارج الحدود الجنوبية، والثاني إضرام النار عمدا في سيارة والسرقة.
وأوقف المتهمون في عمليات أمنية بوشرت في طانطان، الجمعة الماضي، إذ أوقف بداية المشتبه فيه الرئيسي رفقة ثلاثة اشخاص آخرين، بحي الصحراء، ومكنت مساطر البحث والتفتيش، من حجز سيارة رباعية الدفع، وحامل فارغ يخص سلاح كلاشنيكوف، وجهاز تحديد المواقع عن بعد، قبل أن تقود الأبحاث إلى الانتقال إلى مكان خلاء يبعد عن طانطان بـ 50 كيلومترا، وحجز سلاح “كلاشنيكوف”. وقادت الأبحاث إلى إيقاف آخرين بحي نيكيريا، وبحوزتهم كيمة من المخدرات.
وأسفرت العمليات الأمنية المتسارعة، لعناصر فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بطانطان، عن إيقاف عشرة متهمين في المجموع، وحجز سلاحين ناريين، وهما بندقية الصيد التي نفذت بها محاولة قتل في منتصف دجنبر الماضي، إضافة إلى سلاح “كلاشنيكوف”، وذخيرة حية تخص البندقيتين بالإضافة إلى كمية من المخدرات وناقلة وأسلحة بيضاء.
ووضع الموقوفون رهن الحراسة النظرية، لكشف مجمل الجرائم التي نفذوها وكذا ارتباطاتهم بمافيا التهريب الدولي للمخدرات عبر الحدود الجنوبية.
واتضح أن أحد الموقوفين مبحوث عنه على الصعيد الوطني في قضية اختطاف واحتجاز وتعذيب وطلب فدية. كما يوجد ضمن المعتقلين زعيم العصابة، الذي عد المحرض الرئيسي على ارتكاب محاولة القتل العمد بواسطة بندقيةبالقرب من محطة للبنزين كائنة بحي الوفاق بالعيون،بتاريخ 18 دجنبر الماضي،نجا منها الضحية من موت محقق, بعد أن أفلت من أعيرة نارية كانت قد استهدفته.
وأسفرت عملية التفتيش المنجزة داخل سيارة رباعية الدفع، كان على متنها المشتبه فيهم، عن العثور على رزم من مخدر الشيرا تزن حوالي 55 كيلوغراما، وجهازين لرصد وتحديد المواقع، وثلاثة أسلحة بيضاء، كما تم حجز خزنتين محشوتين بخمس وعشرين رصاصة، وبندقية للصيد و39 خرطوشة، إضافة إلى هاتف للاتصال عبر الأقمار الاصطناعية (توريا).
وجرى البحث مع المتهمين تحت إشراف الوكيل العام للملك لدى استئنافية أكادير، للكشف عن ظروف وملابسات هذه القضية، ورصد ارتباطاتها المحتملة بشبكات التهريب الدولي للمخدرات بمنطقة الساحل والصحراء، وإيقاف كل المساهمين والمشاركين المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، إذ مازالت عمليات التفتيش والتمشيط مستمرة في العديد من المناطق، بهدف رصد وحجز كل الأدوات والمعدات، التي لها علاقة بهذه القضية.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى