fbpx
حوادث

أربع سنوات لـ”بيدوفيل” إسباني

ضبط متلبسا بمشاهدة مقاطع إباحية رفقة قاصرين بقاعة للأنترنت بالحاجب

طوت الغرفة الجنحية التلبسية الاستئنافية لدى محكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا، صفحات الملف عدد 130/19، وشددت العقوبة في حق “بيدوفيل” إسباني، إذ رفعتها إلى أربع سنوات سجنا نافذا بدلا من سنة واحدة، بعد مؤاخذته من أجل التحريض والتشجيع وتسهيل استغلال أطفال تقل أعمارهم عن 18 سنة في مواد إباحية، وذلك بإظهار أشرطة جنسية، وتوزيع ونشر وحيازة مواد إباحية من هذا النوع، وتحريض وتشجيع وتسهيل الدعارة والبغاء للقاصرين، والتغرير بقاصر يقل عمره عن 18 سنة، ومحاولة النصب، في حين أيدت الغرفة إدانة المتهم (م.ب) بسنة حبسا نافذا، من أجل المشاركة في ذلك، مع تغريم كل منهما مبلغ 5000 درهم.
وذكرت مصادر”الصباح” أن القضية انفجرت في ثامن شتنبر الماضي، عندما أثار انتباه مسير قاعة للأنترنت بالحاجب، “البيدوفيل” الإسباني، رفقة قاصر، وهما يشاهدان مقاطع إباحية عبر أحد المواقع الإلكترونية، فتقدم منهما ومنعهما من مغادرة القاعة، قبل أن يربط الاتصال بالشرطة.
وأفادت المصادر ذاتها أن تعميق البحث في القضية أفضى إلى اكتشاف حقائق مثيرة هزت الرأي العام ببوابة الأطلس المتوسط (الحاجب)، بعد أن تبين أن السائح الإسباني، المتحدر من برشلونة، الذي حل بالمغرب، عبر مطار فاس سايس، دأب على اصطحاب قاصرين، كل واحد على حدة، إلى قاعة للأنترنت، إذ يجلسهم بجانبه أمام جهاز الحاسوب، ويشرع في تصفح المواقع الإباحية على مرأى ومسمع منهم، ضمنهم قاصر قام بهتك عرضه بالعنف، وبعد عرضه على خبرة طبية، تبين تعرضه لاعتداء جنسي، من خلال وجود آثار دم ببقايا براز بدبره. وهي القضية التي أرجأت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية مكناس البت فيها إلى 13 يناير الجاري، في الملف عدد 19/86(خلية طفل).
واستمع قاضي التحقيق إعداديا إلى المتهم، في 11 شتنبر الماضي، بعد إحالته عليه من قبل الوكيل العام بعد ثلاثة أيام من اعتقاله وتمديد حراسته نظريا لدى المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن مكناس، لفائدة البحث استمر ساعات متواصلة لفك لغز الجرائم، التي تورط فيها هذا “البيدوفيل” الإسباني.
وأوضحت المصادر نفسها أنه بعد المعاينة التقنية، التي أجريت على الهاتف المحمول الخاص بـ”البيدوفيل”، بتطبيق (واتساب)، تبين أنه يحتوي على محادثات بينه وبين أشخاص، منهم من تبادل معهم صورا إباحية، فضلا عن فيديوهات خليعة توثق لقاصرين وقاصرات يمارس عليهم الجنس بطرق شاذة من قبل راشدين، إلى جانب فيديوهات إباحية أخرى متعلقة بقاصرين يمارسون الجنس على بعضهم أو يمارس عليهم الجنس من قبل راشدين. كما تبين أن السائح الإسباني تبادل مع المتهم الثاني (م.ب)، من مواليد 1965، صورا لأطفال عراة من الأطراف العليا، ضمنهم ابن شقيقة الأخير.
فضائح البيدوفيل الإسباني، الذي يعمل سائقا، لم تقف عند هذا الحد، حيث إنه متورط في محاولة النصب، إذ كلف المتهم الثاني، الذي يتردد على منزله بحي أقشمير بالحاجب، بالبحث عن شباب لتهجيرهم بطريقة سرية إلى إسبانيا مقابل 40 ألف درهم، يحصل منها هو على عمولة عن كل شخص.

خليل المنوني (مكناس)

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى