fbpx
وطنية

جودار يعري تفاوتات التنمية بالبيضاء

عدد محمد جودار النائب البرلماني عن الاتحاد الدستوري، الذي يشغل في الوقت نفسه مهمة رئاسة مقاطعة بن امسيك خلال لقاء عقده، سعد الدين العثماني رئيس الحكومة أخيرا، بالبيضاء النقاط السوداء للمدينة المليونية، مستعرضا عددا من الإكراهات والمشاكل تتخبط فيها المدينة، رغم الجهود الكبيرة المبذولة والميزانيات الضخمة التي تصرف في عدد من المشاريع.
وأوضح جودار أن البيضاء، وبالرغم من أنها تتصدر مدن المغرب من حيث القوة الاقتصادية والتجارية، غير أن بعض مناطقها لا تستفيد من الكم الهائل من المشاريع التي ترى النور بها.
وتحدث النائب البرلماني لابن مسيك عن المنطقة التي يمثلها قائلا: «بن امسيك منطقة وسط البيضاء، تضم حوالي 270 ألف نسمة، و لا توجد فيها ولا شركة واحدة ، ولا متجر كبير واحد، العمالة كلها عبارة عن «دورطوار»، ووجهة للنوم فقط ، الناس يغادرونها صباحا للاشتغال بمناطق أخرى». و أضاف المسؤول ذاته، «من جهتنا وفرنا مرافق عمومية في المستوى، من ملاعب معشوشبة وفضاءات قرب ومسارح و دور شباب ودور ثقافة ومسبح ومساحات خضراء والكثير من المرافق والمشاريع الاجتماعية».
و شدد رئيس مقاطعة ابن مسيك على أنه من حيث البنية التحتية وتأهيل الواجهة الحضرية فقد قطعت المنطقة أشواطا مهمة، لكن من حيث الاستثمارات الاقتصادية الكبرى فالمنطقة لم تنل حظها من التنمية الاقتصادية، ويستوجب على الدولة من خلال الوزارة الوصية بذل مجهودات أكبر ودمج منطقة ابن امسيك ضمن المناطق التي تشملها السياسات الحكومية في قطاع الاستثمار لتشغيل شباب و سكان المنطقة .
وأوضح جودار أنه تم توفير خمسة هكتارات لإنجاز منطقة تجارية، مناشدا المسؤولين الحكوميين الانكباب على إخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود، وذلك لضمان توفير فرص الشغل لسكان المنطقة .
ووجه جودار رسالة إلى وزير الثقافة والشباب والرياضة حول واقع البنية التحتية الرياضية بالمدينة، إذ طالب الوزارة الوصية بضرورة تكثيف الجهود لإخراج المشاريع الملكية المبرمجة حيز الوجود، خاصة أن البقع الأرضية موجودة حاليا و موضوعة رهن الإشارة في انتظار تنفيذ المشاريع.
وبخصوص قطاع الصحة، أكد جودار أن المستشفى الإقليمي لابن مسيك لا يتوفر على جهاز سكانير و كشف الرنين المغناطيسي، مما يتطلب التنقل للمستشفى الجامعي للتسجيل في لائحة طويلة، وهو ما يستدعي من وزارة الصحة التدخل لحل هذا الإشكال وتجهيز مستشفى ابن امسيك بالتجهيزات اللازمة، ضمانا لحق المريض في العلاج.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى