fbpx
وطنية

صندوق وطني لتشجيع قراءة الصحف

المجلس الوطني للصحافة يقود حملة تحسيسية وبرامج بالمدارس وشراكات لمحاربة الأخبار التضليلية

كشف المجلس الوطني للصحافة، أن رهانه المقبل سينصب حول محاربة الأخبار التضليلية، من خلال الانتقال إلى الشق الثاني من الخطة الوطنية لتنمية قراءة الصحف، والمرتبط باتفاقية مع وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي حول استحداث برامج خاصة بالمدارس للتحسيس بقراءة الصحافة في أفق إدماج مادة للصحافة في التعليم، وكذا دروس حول التحليل الإعلامي للتمييز بين الأخبار المهنية والأخبار المخادعة والزائفة، إضافة إلى مشروع اتفاقية مع اليونيسكو في مجال التربية، ومشروع شراكة مع “غوغل” و”فيسبوك” حول تقصي الحقائق لمحاربة الأخبار المضللة.‬‬‬‬‬‬‬
‬ وتتضمن الخطة إضافة إلى الدراسة التحيينية حول قراءة الصحف المغربية، إنشاء صندوق وطني لتنمية قراءة الصحف المطبوعة والإلكترونية لتمويل كل المجهود الخاص بتطوير الصحافة، التي تلبي حق المواطن في إعلام متعدد ومستقل ومسؤول.
وقدم المجلس أرقاما مهمة عن حملته لتشجيع قراءة الصحف الورقية والإلكترونية المغربية، التي تحمل شعار “لندعم الصحافة المهنية والأخلاقية”، التي ابتدأت في تاسع دجنبر وتنتهي في سابع يناير، إذ ساهمت فيها القنوات المغربية “الأولى” و”دوزيم” و”ميدي 1 تي في” و”تيلي ماروك” و”الأمازيغية” في 19 يوما لحد الآن بـ 533 وصلة إعلانية، شاهدها، حسب مركز قياس المشاهدة، 26 مليون متلق، كما ساهمت سبع إذاعات لحد الآن بـ 115 وصلة إعلانية، فيما خصصت كل الصحافة اليومية بدون استثناء حيزا هاما للحملة، وصل خلال 19 يوما إلى 122 إعلانا، وجل الصحف الأسبوعية بـ 14 إعلانا، وانخرط فيها أيضا 32 موقعا إلكترونيا بإعلانات مسترسلة و40 لوحة إشهارية.
وتقدر القيمة المالية للحيز الإعلاني، الذي خصص لهذه الحملة في مختلف وسائل الإعلام خلال 19 يوما فقط، حسب المجلس نفسه، بـ 12 مليون درهم تقريبا، كانت كلها ممنوحة مجانا لهذا العمل المواطن، الذي يروم المساهمة في بناء فعل القراءة تعبيرا عن المشاركة في الشأن العام، وممارسة الحق في إعلام مهني وأخلاقي وحر، وتقوية صوت الصحافة الحرة في مواجهة الاستسهال والعشوائية.
وينتظر أن تنتهي الحملة بنداء ينخرط فيه مئات الصحافيين، عبر حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل صحافة مهنية وبحملات في 12 جهة خاصة بالتحسيس الميداني والتعبئة والتكوين المهني والأخلاقي لتأهيل قطاع إعلامي يعتبرعصب الحياة الديموقراطية.

الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى