fbpx
وطنية

شعارات غاضبة في وجه العثماني بفاس

أمين عام «بيجيدي» قال إن المنهزمين ديمقراطيا يمارسون التشويش و»البلطجة»

استقبل شباب غاضبون رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، عصر أول أمس (الأحد)، باحتجاجات عارمة أمام المركب الثقافي الحرية بفاس، رافعين شعار “ارحل” في وجهه، تزامنا مع المهرجان الختامي للأبواب المفتوحة في دورتها السادسة، المنظمة من قبل الكتابة الإقليمية للعدالة والتنمية تحت شعار “المواطن في صلب العملية التنموية”.
وحاصرت المصالح الأمنية المحتجين تلافيا لأي اصطدامات مع إخوان العثماني، الذي غادر القاعة وسط حراسة مشددة في ظل تطويق أمني لأزقة مجاورة، فيما رفع الغاضبون شعارات استنكرت الإجهاز على المكاسب الاجتماعية، باستعمال جمل قدحية، بينما اتهم مسؤولو “بيجيدي” مسؤولا حزبيا منافسا بتجنيدهم للتشويش على النشاط الحزبي.
وتبرأت حركة نعتت نفسها بـ “التصحيحية” للتجمع الوطني للأحرار، مما أسمته “أي سلوك بلطجي وفردي لنسف لقاء رئيس الحكومة”، مؤكدة أن “الحزب عريق ويمارس السياسة بأسلوب ولاد الناس وبعيد عن أسلوب العصابات”.
وهاجم مسؤولو “بيجيدي” في كلماتهم في اللقاء، من نعتوهم بـ “المشوشين”. وأكد محمد كثيري، كاتبه الإقليمي، تنامي خطاب “التيئيس والتبخيس” من قبل دعاة العدمية ممن “غاظهم نجاح الحزب وأصيبوا بهستيريا البلطجة”، مؤكدا أن “مواطنين مغرر بهم، وهناك من يؤجرهم للتشويش”.
ووجه رسائل مشفرة لخصوم حزبه السياسيين ممن اتهمهم بـ “البلطجة” التي “جربها السابقون واسألوا أين هم الآن”، ما سار في اتجاهه خالد البوقرعي، الكاتب الجهوي، بحديثه عمن أسماهم “النعامسية” و”أصحاب الشكارة” و”السياسيين من طينة صنع في الصين”، بينما وصفهم إدريس الأزمي، رئيس المجلس الوطني للحزب، بـ “الجهلة الفاسدين”.
ولم يخرج الأمين العام، سعد الدين العثماني، عن سكة سابقيه في تناول الكلمة في اللقاء، متحدثا عن “مشوشات وأساليب بلطجة من قبل المنهزمين ديمقراطيا”، مؤكدا أن الظاهرة ليست حكرا على فاس، داعيا إياهم إلى “الرجوع لجادة الصواب، والاندماج في العمل السياسي الجاد.
وافتخر العثماني، الذي زار قبل ساعات من اللقاء المعرض الجهوي للزليج والفخار، بالزيادة في ميزانية الصحة والتعليم بـ 32 في المائة، والتكفل بمرضى السرطان من الأطفال، قائلا “هناك نجاحات وإخفاقات وتلقينا الضربات تلو الأخرى، لكننا نتسلح بالأمل والطاقة الإيجابية إلى النهاية”، معترفا بعدم استطاعته محاربة الفساد وكل مظاهره.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى