fbpx
مجتمع

أربعة أحزاب تتنافس على رئاسة مجلس الناظور

ينتخب مجلس بلدية الناظور، اليوم (الجمعة)، رئيسا جديدا له خلفا للرئيس السابق سليمان حوليش المعزول.
وعلم من مصدر مطلع، أن الصراع حول رئاسة المجلس سيكون بين حزب الأصالة والمعاصرة في شخص رفيق مجعيط، والتجمع الوطني للأحرار الذي زكى سليمان أزواغ مرشحا.
وزكى حزبا الحركة الشعبية والعدالة والتنمية كلا من ليلى أحكيم وعبد القادر مقدم مرشحين لهما.
وأفادت مصادر مطلعة أن عبد القادر مقدم وكيل لائحة حزب العدالة والتنمية، وجد صعوبة في الحفاظ على تحالفه مع فريق الأصالة والمعاصرة وستة أعضاء من حزب الحركة الشعبية، لينتقل الصراع على كرسي الرئاسة بين مرشح “البام” رفيق مجعيط وسليمان أزواغ وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار.
وكشفت المصادر ذاتها عن مسار التحالفات التي لم تنته إلى حدود اللحظة، إذ تمكن رفيق مجعيط من انتزاع التنازل من عبد القادر مقدم الذي اختار وباقي أعضاء حزب العدالة والتنمية البالغ عددهم ستة، الانضمام لتحالف يضم ثمانية مستشارين من “البام ” وستة من الحركة الشعبية. وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن ثمانية من مستشاري حزب الأصالة والمعاصرة ببلدية الناظور يدعمون وكيل لائحتهم، ومازال الباقون يتفاوضون مع مجعيط وسليمان أزواغ اللذين يتوفران على حظوظ الفوز بالرئاسة، حول ضرورة حصولهم على ثلاثة نواب للرئيس بمكتب المجلس. واقترح تيار البام المتحكم فيه من قبل الرئيس السابق سليمان حوليش، الحصول على خمس نيابات مقابل التصويت لرفيق مجعيط رئيسا، قبل أن يستقر الرقم في ثلاثة نواب للرئيس دون الحسم في إنهاء التحالف نهائيا، ما قد يسفر عن مفاجآت، سيما وأن سليمان أزواغ يتوفر لحدود اللحظة عن ثمانية أصوات تنتمي لحزبه وستة أخرى من الحركة الشعبية.

جمال الفكيكي (الناظور)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى