fbpx
وطنية

“بيجيدي” متهم بحملة قبل الأوان

تسببت الأبواب المفتوحة، التي قرر العدالة والتنمية تنظيمها بالرباط، في أزمة بين حزب رئيس الحكومة وسلطات الداخلية بالعاصمة، التي قررت منع تنظيم النسخة الرابعة من النشاط، الذي اعتاد إخوان العثماني تنظيمها كل سنة، في إطار ما أسموه التواصل الدائم مع سكان حي يعقوب المنصور.
ووصلت تداعيات المنع إلى الأمانة العامة، التي اعتبرت القرار الذي اتخذته سلطات دائرة يعقوب المنصور، إجراء غير مسؤول، مؤكدة أن الكتابة الإقليمية للحزب، حسب الكاتب المحلي، سلكت جميع الإجراءات القانونية، سواء مع الولاية، أو الدائرة الحضرية ليعقوب المنصور، ولم تتوصل بأي منع مكتوب.
وفي الوقت الذي قال الكاتب المحلي، إن الأبواب تهدف إلى التواصل مع سكان الدائرة، ترى مصادر من المعارضة أن الأمر يتعلق بحملة سابقة للأوان من قبل «بيجيدي»، في دائرة يتحمل فيها الحزب رئاسة المقاطعة، في شخص عبد المنعم المدني، مشيرة إلى أن المنع هم بناء الخيام.
وأفادت مصادر «الصباح»، أن خلفية الأبواب، ليست كما يدعي الحزب، تشجيع الشباب على التسجيل في اللوائح الانتخابية، بل القيام بحملة مكشوفة، الهدف منها الدعاية لما يقوم به مستشارو الحزب في المقاطعة، خاصة أنها تندرج في إطار ما أسموه الجولات الليلية على أحياء المقاطعة، من أجل إصلاح أعطاب الإنارة والحفر.
وقال مصدر من الجماعة، إن مواطنين تصدوا لأعضاء «بيجيدي» ومنعوهم من القيام بحملة عبر لافتات قرب ساحة المنال، ما اضطرهم للعودة إلى مقر الحزب.
وبرأي عضو في المعارضة، فإن الحزب الأغلبي، يقوم منذ مدة بحملات مكشوفة، في الدائرة، مشيرا إلى أن السلطات منعتهم من نصب الخيام، إلا أنهم تشبثوا بتنظيم النشاط، بمبرر أنهم لم يتوصلوا بمنع مكتوب، يعلل قرار الباشا والقائد.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى