fbpx
حوادث

محام ينقذ نجل بوضياف

نجا ابن الرئيس الجزائري المغتال، محمد بوضياف، من الاعتقال، بسبب شيك بدون رصيد، حددت مصادر “الصباح” قيمته في نحو 37 مليونا، كان مدينا به لفائدة رجل أعمال قنيطري.
ومثل ابن الرئيس الأسبق، المقتول في الجزائر، والذي تحظى عائلته المقيمة بعاصمة الغرب باحترام كبير، الاثنين الماضي، أمام النيابة العامة بابتدائية القنيطرة، بعدما تم الاستماع إليه من قبل الشرطة القضائية في محضر رسمي، أحيل بموجبه على القضاء للحسم في مصيره.
وفي تفاصيل القضية، التي طويت بسرعة، بفضل تدخلات أنقذت نجل بوضياف من السجن في اللحظات الأخيرة، أن رجل أعمال قنيطريا شهيرا، كانت تربطه معاملات مالية معه، دفع إثرها ابن بوضياف شيكا ضمانة، ولكن مع توالي الأيام، وأمام الضائقة المالية التي يمر منها الدائن، قرر دفع الشيك لدى الوكالة البنكية، ليفاجأ بغياب المؤونة، فقرر اللجوء إلى القضاء من أجل استخلاص ديونه.
ولم يكن يخطر ببال نجل الرئيس الجزائري الأسبق، أن رجل الأعمال المعروف باسم “الطيب”، سيقوم بهذه الخطوة، ويضعه في موقف حرج، ويفتح له محضر استماع رسميا، ويحال على النيابة العامة، قبل أن يتدخل محاميه، ويعلن عن التكلف بدفع مبلغ الشيك من جيبه، لتجنيب موكله الاعتقال الاحتياطي.
وعرف ملف الشيك بدون رصيد لنجل محمد بوضياف تطورات سريعة ومتلاحقة، انتهت في النهاية بالإفراج عنه، وهو الذي لم يكن يدرك أن القدر يخبئ له مع نهاية 2019 هذا “المكتوب”. وعلمت “الصباح” أنه توجه إلى القضاء، بعد أن صدر أمر بإيقافه، والاستماع إليه من قبل فرقة مختصة لدى الشرطة القضائية، بولاية أمن القنيطرة في محضر رسمي، انتهى بتقديمه الاثنين الماضي إلى المحكمة.
ومثل بوضياف أمام النيابة العامة بمحكمة القنيطرة التي سهرت على تطبيق القانون، ليعلن عجزه عن سداد قيمة الشيك، ما دفع محاميه، الأستاذ بناني، إلى التقدم على نحو فاجأ الجميع، بمبلغ قيمة الشيك، ليتقرر في الأخير الإفراج على نجل الرئيس الجزائري السابق دون متابعة.
جدير بالذكر أن أفرادا من عائلة الرئيس الجزائري المغتال، يقيمون بالقنيطرة منذ سنوات، واشتهروا ببيع الآجر، كما تربطهم مصاهرة مع مغاربة.
وكان الرئيس الراحل يتردد كثيرا على مقهى “لوفيلاج” بالقنيطرة، ولا يحتسي فنجان قهوته الصباحية، وقراءة الصحف، إلا وهو جالس على رصيف المقهى، المملوكة ليهودي مغربي.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى