fbpx
حوادث

اعتقال الذراع الأيمن لمالك “باب دارنا”

تنسيق أمني مغربي إيفواري مكن من القبض عليه بعدما كان في حالة فرار

تمكنت عناصر الأمن المغربي، بتنسيق مع نظيرتها في كوت ديفوار، من اعتقال الذراع الأيمن لصاحب شركة “باب دارنا” الذي نصب على مئات الضحايا، في مشاريع عقارية وهمية واستولى على ملايين الدراهم.
وأفادت مصادر عليمة أن الاعتقال تم بتنسيق بين الجهازين الأمنيين إثر مذكرة بحث دولية صدرت في حق المشتبه فيه، الذي كان مكلفا بتدبير وتنزيل كل مشاريع الشركة، وبالعمليات التجارية والتسويقية، وحجز الفضاء المخصص للتسويق لمشروع “باب دارنا” في المعارض العقارية الوطنية والدولية، إذ أثبتت الأبحاث والتحريات أن المبحوث عنه فر إلى كوت ديفوار عند إحدى قريباته، التي تقطن هناك، ليتم التنسيق لإيقافه، في انتظار ترحيله إلى المغرب قصد البحث معه، في شأن التهم الموجهة إليه في ملف “باب دارنا”.
وبإيقاف الساعد الأيمن لصاحب مشروع باب دارنا يرتفع عدد الموقوفين في القضية التي هزت الرأي العام المغربي إلى سبعة أشخاص، الرئيس التنفيذي للمجموعة، ومديره التجاري ومديرته المالية ومسوق تجاري ومحاسب وموثق.
وكشفت التحقيقات الأولية عن امتلاك الرئيس التنفيذي للمجموعة أربع شركات ومجموعات قابضة، تتمركز بالبيضاء، ضمنها مجموعة “راسمال أنفيست”، التي يبلغ رأسمالها 7.1 ملايين درهم، وعن وجود أطر عليا ضمن الضحايا، ومستثمرين وأصحاب مقاولات صغيرة، ومهاجرين مغاربة بأوروبا وأمريكا الشمالية وكندا.
وتم إيقاف صاحب شركة “باب دارنا”، بعد الشروع في التحقيق في عمليات نصب كبرى تعرضت لها مجموعة كبيرة من المواطنين من لدن المجموعة الاستثمارية العقارية، التي تقوم بتسويق مشاريع عقارية “وهمية” بأسعار مغرية.
واستمعت الضابطة القضائية إلى مجموعة من الشهود، الذين حضروا اللقاءات، التي جمعت الضحايا برئيس المجموعة العقارية المثيرة للجدل، والتي تعهد فيها بتسليمهم أموال التسبيق التي أعطوها للشركة، غير أنه أخلف وعده، مما دفع الضحايا إلى تقديم شكاياتهم إلى النيابة العامة.
وتم إيقاف صاحب مشروع “باب دارنا” بينما كان في طريقه إلى مطار محمد الخامس في محاولة للفرار من ضحاياه الذين تعقبوا آثاره، حتى ضبطوا مكان وجوده، وحاصروه إلى حين حضور عناصر الأمن، التي اقتادته في البداية إلى الدائرة الأمنية بشارع غاندي بالبيضاء، قبل إحالته على الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الحي الحسني، حيث تم وضعه رهن تدبير الحراسة النظرية، قبل عرضه على أنظار النيابة العامة للبت في شكاوى العديد من الضحايا، الذين سقطوا في شباك نصبه واحتياله.

كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى