fbpx
وطنية

ضجة بفرنسا بسبب زيارة وزيرة لمراكش

أثارت إليزابيث بورني، الوزيرة الفرنسية للتحول البيئي والتضامن، ضجة سياسية كبرى وسط الأحزاب والنقابات والبرلمان والحكومة، مباشرة بعد سفرها إلى مراكش لقضاء عطلة «الكريسماس»، في ظروف، صعبة تمر منها بلادهم، إثر ارتفاع حدة الاحتقان الاجتماعي، جراء أزمة إصلاح أنظمة التقاعد، وتزامنا مع إضراب عام لقطاع القطارات، الذي شل حركة السير والجولان.
وحلت اليزابيث بورني، بمراكش رفقة أفراد عائلتها بداية الأسبوع الماضي للاستمتاع بأجواء الاحتفالات التي تصاحب عادة عطلة «الكريسماس» لمدة أسبوع كامل. وأوضح ديوان الوزيرة الفرنسية أن بورني، حلت بمراكش في رحلة منتظمة، وعلى نفقتها الشخصية، وليس من الميزانية العامة، كي تتعرض لهذا التهجم والنقد الجارح، مضيفا أن الرئيس إمانويل ماكرون أعطى تعليماته لجميع الوزراء بضرورة اليقظة، والتعبئة في العمل الميداني وفي وسائل الإعلام على حد سواء لمواجهة كل الطوارئ. وجراء استمرار الانتقادات، قلصت الوزيرة مدة إقامتها في مراكش لتكون وفق ما أعلن عنه ديوانها، فيما لم يقتنع منتقدوها بذلك، ونظروا بعين الريبة والشك لهذا الإعلان، معتبرين بأن الوزيرة قررت عدم الامتثال للتوجيهات التي أصدرها الرئيس.

أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى