fbpx
الرياضة

الكعبي يودع الوداد بـ “هاتريك”

ساهم في الفوز العريض على بيترو أتلتيكو وصعود فريقه للمركز الثاني

ودع أيوب الكعبي جماهير الوداد، بـ “هاتريك” في مرمى بيترو أتلتيكو الأنغولي، مساء أول أمس (السبت)، ساهم به في الفوز العريض الذي حققه الفريق بأربعة لواحد، لحساب الجولة الثالثة من عصبة الأبطال.
وشكلت مباراة أول أمس الأخيرة بالنسبة إلى الكعبي، بقميص الوداد بعد نهاية فترة إعارته وعودته إلى الدوري الصيني.
وحظي الكعبي خلال المباراة باستقبال خاص من قبل الجماهير، التي رددت شعارات شكر على امتداد المباراة، التي عرفت تألقا لافتا للاعب السابق لنهضة بركان، في آخر ظهور له بقميص الوداد.
وحافظ الوداد على المركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد خمس نقاط، خلف المتصدر صن داونز الجنوب إفريقي صاحب السبع نقاط، بينما يأتي اتحاد الجزائر ثالثا بنقطتين، وبيترو أتلتيكو في المركز الأخير بنقطة واحدة.
ويرحل الوداد في الجولة الرابعة إلى أنغولا للحلول ضيفا على بيترو أتلتيكو، في حين يتحول اتحاد الجزائر إلى جنوب إفريقيا، لمواجهة متصدر المجموعة، ماميلودي صان دوانز، لحساب الجولة ذاتها.
وقال الإسباني توني كوسانو، مدرب بيترو أتليتيكو، إن فريقه واجه منافسا صعب المراس بملعبه، وبحضور جماهيره، ويصعب التفوق عليه في محيطه.
وأكد المدرب الإسباني خلال الندوة الصحافية أن فريقه كان قريبا من العودة في النتيجة، سيما بعد إحراز هدف التعادل، قبل أن ترتبك مجموعته بعد تسجيل الوداد للهدف الثاني.
وأضاف أنه أعطى تعليماته للاعبين بعدم التراجع والاستمرار في البحث عن هدف التعادل، خلال الشوط الثاني، غير أن إضافة الوداد الهدف الثالث سربت الشك إلى نفوس لاعبيه.
وأوضح كوسانو أن فريقه واجه فريقا قويا جدا، سيما عندما يلعب امام جمهوره.
نور الدين الكرف

الكعبي: فترة لن أنساها
عبر أيوب الكعبي، مسجل «هاتريك» في المباراة، عن سعادته بالدفاع عن ألوان الوداد الرياضي، ولو لفترة قصيرة.
وأوضح الكعبي، في حديث ل”الصباح” أنه كان محظوظا بارتداء قميص الوداد ولو على سبيل الإعارة، وقال”كانت فترة من حياتي لن أنساها، أشكر الجماهير التي ساندتني في مرحلة حساسة من مسيرتي الكروية”.
وكشف هداف الوداد في عصبة الأبطال الإفريقية، أنه رغم قصر المدة التي قضاها ضمن الوداد، إلا أنها ستظل أفضل فترات حياته الكروية، وتابع” أن تلعب ب”دونور» أمام هذه الجماهير، تظل أمنية أي لاعب مهما كانت قيمته، وكنت محظوظا بنيل هذا الشرف».
وكانت مباراة أول أمس الأخيرة بالنسبة للكعبي بقميص الوداد، إذ يتعين عليه العودة إلى الدوري الصيني، الذي تنطلق فيه مرحلة الإياب في فبراير المقبل، بعد نهاية فترة إعارته للفريق البيضاوي.

زوران : حققنا فوزا مهما
أكد الصربي زوران مانولوفيتش، مدرب الوداد، أن فريقه استحق الانتصار أمام بيترو أتليتيكو الأنغولي.
وأضاف مدرب الوداد أنه أعطى تعليماته للاعبين، لتجنب استقبال هدف مبكر في المواجهة، لكن الفريق الأنغولي تمكن من تسجيل هدف التعادل، الأمر الذي أربك حسابات لاعبيه.
وتابع زوران أن اللاعبين حافظوا على تركيزهم خلال المباراة، وتمكنوا من العودة في النتيجةـ وحققوا الفوز، بسبب قوة شخصيتهم.
وقال زوران “تمكنا من تحقيق فوز ثمين على خصم قوي…وأهنئ اللاعبين وأشكر الجماهير التي كانت حاضرة بقوة كالعادة في الوقت الذي احتاجها الفريق”.

“وينرز” في الصدارة
الفصيل أكد تعرض الوداد إلى هجمة شرسة ودعا إلى الابتعاد عن السياسة
توجت إلترا “وينرز”، المساندة للوداد، بلقب أحسن “إلترا” في العالم في 2019، وللمرة الثانية بعد الأولى سنة 2015.
واحتلت “الإلترا” الودادية المركز الأول في ترتيب “الطوب 10″، لأفضل عشر إلترات في العالم سنة 2019.
وجاء احتلال “وينرز” للمركز الأول، بحكم أنها احتلت المراكز الأولى بإبداعاتها في المدرجات الشمالية لملعب مركب محمد الخامس “الكورفا نور” في الترتيب الأسبوعي العالمي ل”إلترات” العالم، طيلة مباريات الفريق سنة 2019.
واعتبرت “وينرز”، أن الفريق، يتعرض، حاليا، لأشرس هجمة يعرفها في تاريخه، مشيرة إلى أنها فطنت لجهات وصفتها بـ”المعاول”، تعمل على هدم أسس النادي من داخل القلعة الحمراء.
وأبرز الفصيل الودادي، في بيان له، أن قلعة الوداد “الحصينة والمنيعة، والمتينة، صارت اليوم أمام أشرس هجمة يعرفها النادي منذ الاستقلال”، مضيفا” هناك معاول تهدم النادي من الخارج يقاومها جند وفدائيو الوداد، ومعول يحطم ساسه من الداخل، فطنا له منذ زمن، لكن لم يكن هناك يقين وإجماع حتى اليوم”.
واتهمت الإلترا الودادية، بتداخل السياسة والرياضة في القلعة الحمراء، وقالت “لم يسبق لنا أن هبطنا من قلعتنا لنسبح في مستنقع السياسة، ليس لأننا لا نجيد السباحة، وليس لخوفنا من التماسيح … بل لأننا تبنينا منذ نشأتنا مبدأ “نحبوا البالون ماشي السياسة”، مستدركة “لكن حينما تصعد التماسيح من مستنقعها وتعبث بقلعتنا، فحينها وجب علينا التكلم في السياسة”.

دوسابر يثير الجدل
أثار وجود الفرنسي سيبستيان دوسابر، في المنصة الرسمية، فضول المتفرجين، خصوصا بعد أن راجت في الفترة الأخيرة أخبار مفادها أن سعيد الناصري، رئيس الوداد، فاوض الإطار الفرنسي، من أجل تعويض زوران مانولوفيتش.
وجلس دوسابر، المنفصل حديثا عن بيراميدز المصري، إلى جانب البلجيكي بول بوت، المشرف العام للوداد، ما طرح أكثر من علامة استفهام حول أسباب الزيارة في هذه الفترة.
وسبق لدوسابر أن اشتغل مديرا رياضيا للوداد، كما قاد الوداد في مرحلة الذهاب بعد الانفصال عن الويلزي جون توشاك، وتتداول جماهير الوداد اسمه لتعويض زوران كثيرا في الآونة الأخيرة.

لقطات
تنظيم
شهدت المباراة تنظيما محكما، سواء خارج أو داخل الميدان، ونجحت السلطات في إخراج المواجهة إلى بر الأمان، رغم العدد الكبير للجماهير التي تابعتها.

الصحابي
تابع فؤاد الصحابي، المدرب المساعد المبعد من الفريق الأول للوداد، المباراة من المنصة الشرفية، وكان أول الحاضرين، كما حضرالدولي السابق رشيد الداودي، ولقي حضوره ترحيبا كبيرا من قبل الجمهور وبعض المنخرطين.

السيودي
كان عيسى السيودي، حارس المرمى المنضم حديثا للوداد، أول الصاعدين لأرضية الميدان، لإجراء عملية الإحماء، ولقي ترحيبا كبيرا من الجماهير الحاضرة.

داري
كان اسم أشرف داري، المدافع المصاب، حاضرا بقوة من خلال ترديد شعارات تتمنى له الشفاء العاجل.

صحافة
تابع المباراة ثلاثة صحافيين من أنغولا انبهروا بجماهير الوداد، وظلوا يلتقطون صور تذكارية في المنصة أثناء المباراة وبعدها.

تحية
تلقى زوران، تحية خاصة من قبل الطاقم التقني لبيترو أتلتيكو الأنغولي، قبل انطلاقة المباراة وبعد نهايتها.

رسائل
وجه فصيل «الوينرز» رسائل قوية لسعيد الناصري، رئيس الفريق، من خلال رفع بعض اللافتات في مدرجات “فريميجة».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى