fbpx
حوادث

الخيانة تطيح بمتزوجة بأزيلال

شكاية الزوج بعد علمه بمغامراتها الجنسية مكنت من إيقافها وإيداعها السجن

أوقفت مصالح الدرك الملكي بأزيلال، متهمة بالخيانة الزوجية، أخيرا، إثر شكاية تقدم بها زوجها، بعد أن علم بمغامراتها الجنسية، مستغلة غيابه، بحكم عمله في إحدى مدن الجنوب المغربي.
وأمرت النيابة العامة، بوضع الزوجة الموقوفة، بتهمتي ممارسة الدعارة والخيانة الزوجية، رهن تدابير الحراسة النظرية إلى جانب موقوفين آخرين، وتعميق البحث، لتقديم الجميع إلى العدالة لنيل جزائهم.
ويتعلق الأمر بامرأة متزوجة، قادتها أهواؤها لممارسة الدعارة، في غياب زوجها الذي كان يتكفل بها، ويرسل لها راتبا شهريا لتدبير مصروف البيت، لكن كان لها رأي آخر بعدما عاشرت إحدى صديقاتها التي أغوتها بالاستمتاع بجسدها وتلبية نزواتها، دون أن يعلم زوجها بما ترتكبه من أفعال مشينة، لكن القدر كان يخبئ لها مصيرا فاضحا، بعد أن انكشفت حقيقتها صدفة.
وتفجرت الفضيحة التي وضعت الزوجة الخائنة في وضع لا تحسد عليه، عندما رفع زوجها شكاية يتهمها بالخيانة الزوجية وقضاء ليال حمراء مع زبناء كانت تختارهم بعناية وفق رغباتها، لتستمتع بلحظات حميمية بين أحضانهم، غير عابئة بما كانت تقترفه من آلام في حق زوجها وأسرتها التي فوجئت بحقيقتها، وتحولت إلى حديث تلوك تفاصيله ألسنة الرجال والنساء في مدينة أزيلال.
شاءت الصدف أن ينكشف المستور، وتنفضح العلاقات النفعية التي كانت تدر على الزوجة الخائنة ربحا ماديا، بعد قضائها ليالي ماجنة مع زبناء يرغبون في ممارسة الجنس والاستمتاع بجسدها الذي وهبته لهم مقابل مبلغ مادي، مدعومة بصديقتها التي وفرت لها أجواء الفرح الزائف.
علم أحد زبنائها الذي قضت معه ليلة ماجنة، بمحض الصدفة، أن خليلته لم تكن سوى زوجة صديقه الذي يعمل معه ويعمل على إسعادها، بإرسال مبالغ مالية لتلبية رغباتها، فضلا عن توفير حاجيات الأسرة. أصيب الزبون بصدمة كبيرة، وأسر في نفسه الفضيحة إلى حين عودته إلى عمله، ولم يتردد بعد تفكير طويل، في إخبار صديقه بالحقيقة كاملة، راجيا أن يغفر له كل ما اقترفه في حقه، لأنه لم يكن يعلم أنها زوجته.
أحس الزوج المخدوع بأن أعصابه انهارت، لكنه قرر متابعة زوجته الخائنة لتنال جزاءها وقدم شكايته إلى مصالح الدرك الملكي، التي باشرت مسطرة التحريات وفتح تحقيق، بالاستماع إلى الزوجة المعنية بتنسيق مع النيابة العامة.
لم تجد الزوجة المشتكى بها بدا من الاعتراف بما اقترفته في حق زوجها، وأخبرت المحققين أنها انخدعت بواقع الدعارة التي ارتمت فيه، بمساعدة صديقتها التي أغرتها بعوالم اللذة والمجون، وكسب المال السهل، الذي لا يتطلب جهدا كبيرا واستغلال غياب زوجها، لكنها لم تكن تعلم أن حبل الكذب قصير، وأن الحقيقة كان تنتظرها يوما ما.
وأضافت أنها كانت تنتقي عشاقها بعناية، بمساعدة صديقتها التي تمهد لها كل السبل، لتنفيذ خططهما بنجاح، وبذل مجهود لكي لا يعلم زوجها، بما كانت تقوم بها من أفعال مشينة.
سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى