fbpx
حوادث

57 سنة لشبكة التجنيس

بعد جلسات متواصلة أنهت غرفة الجنايات باستئنافية البيضاء، مساء أول أمس (الخميس)، النظر في ملف شبكة تجنيس الإسرائيليين التي يتابع فيها 28 متهما في حالة اعتقال باستثناء اثنين في حالة سراح مؤقت.
وقضت الغرفة بالسجن النافذ ما بين ست سنوات وسنة، إذ أدانت زعيم الشبكة (م، ب)، اليهودي الأصل بست سنوات سجنا نافذا، وهي العقوبة نفسها التي أدينت بها وزوجته (إ، ج)، و(أ، ب)، بتهم “المساهمة والمشاركة في تزوير وثائق رسمية والارتشاء”. وأدانت (ت،ح)، بخمس سنوات سجنا نافذا، فيما قضت بالسجن النافذ لأربع سنوات في حق كل من (ع، م)، و(ي، ر)، و(ب، ب)، وقضت في حق ثمانية معتقلين بسنة واحدة حبسا نافذا، وسنتين نافذتين في حق سبعة معتقلين، وستة أشهر حبسا نافذا لمتهم آخر.
وشهدت الجلسة نفسها قبل الخلو للمداولة، منح هيأة المحكمة الكلمة الأخيرة للمتهمين 28، الذين أصروا على براءتهم من المنسوب إليهم، ونفوا علاقتهم بتزوير المحررات الرسمية، والمشاركة في ذلك، والارتشاء، من أجل حصول الإسرائيليين على الجنسية المغربية.
وحاولت المتهمة الرئيسة في القضية، التي تربطها علاقة بزعيم الشبكة اليهودي “م.ب”، تبرئة نفسها من التزوير، قائلة في كلمتها الأخيرة إنها تتبرأ من مسألة التزوير، ولا تعلم عنها شيئا، مضيفة أن ما قامت هو إعطاء عنوانها الشخصي للإسرائيليين.
وسبق لممثل النيابة العامة أن بسط مجموعة من المعطيات المتعلقة بالأشخاص المتابعين في هذه القضية البالغ عددهم 28 متهما، سبعة منهم إسرائيليون، مؤكدا أنهم كانوا يقومون بتزوير الوثائق الرسمية بشكل احترافي، معتقدين أن أمرهم لن ينكشف لدى السلطات المختصة، وأشار إلى أن المتهمة “أمينة. ب” تسببت في مشاكل حقيقية بتزويرها وثائق رسمية ومساعدتها أشخاصا في تحصيل الجنسية المغربية، واصفا إياها بأنها امرأة حديدية وخبيرة في التجنيس، مفيدا أنه جرى العثور على 600 وثيقة بمنزلها و67 ملفا من أجل الحصول على الجنسية.
كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى