fbpx
مجتمع

المركز الصحي بالسوالم “مريض”

يعرف المركز الصحي بالسوالم (إقليم برشيد) نوعا من الارتجال والفوضى، نتيجة صراعات داخلية بين عدد من موظفيه، ما أثر سلبا على السير العادي لمرفق صحي يفترض فيه تقديم خدمات ذات جودة لسكان ثلاثة مجالس ترابية.
ووفق معطيات حصلت عليها “الصباح”، فإن قسم الولادة يعرف مخاضا عسيرا، سيما في ظل وجود صراع بين الطبيب الرئيسي وممرضة بالقسم سالف الذكر، ما جعل حالات كثيرة للولادة يتم توجيهها الى المستشفى الإقليمي ببرشيد أو دار بوعزة، ووجدت نساء كثيرات أنفسهن أمام واقع مر في ظل غياب تدخل المسؤولين على المستوى الجهوي والمركزي، وفضل عدد من كبار المسؤولين نهج سياسة اللامبالاة وترك النساء الحوامل يواجهن مصيرا مجهولا، نتيجة الرغبة في عدم تحمل مسؤولية ما قد يترتب عن مخاض من نتائج.
ويشتغل بالمركز الصحي سالف الذكر طبيب رئيسي، بالإضافة الى طبيبتين وثلاثة ممرضين وخمس مولدات، فضلا عن تقنيين في حفظ الصحة، لكن مشاكل المواطنين تتفاقم، ما جعل مجلس فرع الحزب الاشتراكي الموحد ببرشيد يصدر بيانا ضمنه واقع الصحة بالإقليم، وعبر عما أسماه “استياء من الوضع الصحي بالإقليم”، وعبر عن تضامنه المطلق مع المتضررين من الإهمال الصحي على العموم وما يقع بقسم الولادات على وجه الخصوص.
وطالب مناضلو الحزب الاشتراكي الموحد بضرورة “تحسين وتجويد الخدمات الصحية بالمستشفى الإقليمي”، سيما أنه يعاني “قلة الأطر الطبية والتمريضية وضعف التجهيزات وانعدام الأدوية”.
وطالب الحزب بـ”توسيع المستشفى الإقليمي ومده بالتجهيزات الضرورية وتأهيل قسم المستعجلات ومستشفى الأمراض النفسية”.

سليمان الزياني (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق